محمد عبدالحفيظ شهاب الدين
2 - 10 - 2008, 06:18 PM
أبْكِي ... فَأَسْمَع ُ صَوْتَها يَبْكِي مَعِي = بَيْنَ احْتِضَارَات ِ الهَوَى في أَدْمُعِي
بَيْن َ ارتِجافاتِ الأسِيْل ِ وقَدْ سَرَتْ= نَارُ العَصِي ِّ تُثيرُ نَهْرَ الطيِّع ِ
فأكفُّ -مِنْ لَهَف ٍ عَلَيْهَا- هَامِسَا: =أحَبِيْبَتي لا تَحْزَنِي .. لا تَجْزَعِي
يا مُنيتي قرَّي عيونك ِ هدأةً=ودعي الجَوى لي والسهاد َ لمخدعي
وتَذَكَّرِيْ : " مَا " العُمْرُ إلا لَحْظَة ً=عِشْنَا بِها ما لا سوَانَا قَدْ يَعِي " "
أوْدَعتُها نبْضَ الفؤاد ِ , فأعصر ٌ =ستبيد ُ وهْيَ بخَاطِري فِي مَرْتَع ِ
ولقد ذكرتْك ِ والصَبا مترنمٌ=بشفاه ِ هَمْسك ِ في فَيَافي مَسْمَعِي
واليَاسَمين ُ يرِفُّ في ثوب النَدى=كَعَرُوْس ِ نُوْر ٍ فِيْ دُجُنَّةِ بَلْقَعِي
فتَذكَّريني كلَّمَا انفَلت َ الضُحَى=من قِدِّ ليلي أو إسَار ِ تَوجُّعِي
ولتُشْهِدي الدنيا بأنَّي ها هنا=قد كنت ُ أحيا في ثياب ِ مودّع ِ
رُدِّيتُها غُصبا ً على خَلَق ٍ بها=حتى هوَى جَسَدي فكانت مَصْرَعي
يا أيُّها الملَك ُ المُنزَّّل ُ رَحْمَة ً= ضمَّ الجَنَاح َ إلى جِراح ِ المُفْجَع ِ
يا أيُّها المَلَكُ المُفَوَّهُ رِقَةً=اتلُ البَيَانَ على الجَنَانِ وأسمع ِ
يا سَلسَلا ً للعِشْقِ صَب َّ بمُهْجَتِي=دفئا ً , وحال َ الدَهْرُ دونَ المَنْبَعِِ ِ
أوَّاهُ يَا زَمَنِي لَكَمْ أضْنَيْتَنِي= رُغْمَ ابْتِسَامُكَ للغوي ِّ المُدِّعِي
وغَرَزْتَ فِي كَبِدِي أظَافِرَكَ التي = لمْ تَرْحَم الأسقامَ فيْهِ ولا تعي
وكأنَّما حَمَّلتَنِي ذَنْب َ الوَرَى= فَسَعَرْتَ كلَّ عَذَابِهم فِي أضْلُعِي !!
عجبا لأمرك ِ , إذ أتيتَ على رُفَا=تٍ لمْ تَذَرْ مِنْها قلامَةَ مَطْمَع ِ !!
عحباً لأمرك .... هَلْ يَطِيْبُ تَمَزُّقِي = لِسِياط ِ ظُلْمِكَ كي تَزِيْدِ تَقَطُّعِي ؟!!!
مُهْرَاقَةٌ منِّي الدِمَاءُ عَلى سَفُو=.دك فابَتَهِج ْ !! وأدِرْ كُئوسَكَ واسْجَعِِ ِ !!!
هبِّي ريَاح َ المَوْتِ نُكْبَا ً وامْسَحِي=أَثَرِي عَن الدنْيا التي لم تُقْلِع ِ ....
عِن هتك ِ عِرضِ الفَاتِنَاتِ مِن الهَوى=غِيْلتْ على مَرأى الزَمَان ِ ومَسْمَع ِ
عَنْ نَفْسِها قَدْ رَاوَدَتْني بَعْدَمَا=أبْدَيْت ُ عَنْ رَغَدِ الحَياة ِ تَورّعي
فَرَكِضْتُ نَحْوَ العِيْش ِ غُلَّةَ مُهْجَتِي = ولَبئْسَ ما أوْرَدْتُها مِن مَشْرَع ِ !!!!
يصْفو لفِيِهِ السادِريْن ويدَّني = ويُذرُّ في كفِّ المَشْوقِ المُولع ِ !!!
بَيْن َ ارتِجافاتِ الأسِيْل ِ وقَدْ سَرَتْ= نَارُ العَصِي ِّ تُثيرُ نَهْرَ الطيِّع ِ
فأكفُّ -مِنْ لَهَف ٍ عَلَيْهَا- هَامِسَا: =أحَبِيْبَتي لا تَحْزَنِي .. لا تَجْزَعِي
يا مُنيتي قرَّي عيونك ِ هدأةً=ودعي الجَوى لي والسهاد َ لمخدعي
وتَذَكَّرِيْ : " مَا " العُمْرُ إلا لَحْظَة ً=عِشْنَا بِها ما لا سوَانَا قَدْ يَعِي " "
أوْدَعتُها نبْضَ الفؤاد ِ , فأعصر ٌ =ستبيد ُ وهْيَ بخَاطِري فِي مَرْتَع ِ
ولقد ذكرتْك ِ والصَبا مترنمٌ=بشفاه ِ هَمْسك ِ في فَيَافي مَسْمَعِي
واليَاسَمين ُ يرِفُّ في ثوب النَدى=كَعَرُوْس ِ نُوْر ٍ فِيْ دُجُنَّةِ بَلْقَعِي
فتَذكَّريني كلَّمَا انفَلت َ الضُحَى=من قِدِّ ليلي أو إسَار ِ تَوجُّعِي
ولتُشْهِدي الدنيا بأنَّي ها هنا=قد كنت ُ أحيا في ثياب ِ مودّع ِ
رُدِّيتُها غُصبا ً على خَلَق ٍ بها=حتى هوَى جَسَدي فكانت مَصْرَعي
يا أيُّها الملَك ُ المُنزَّّل ُ رَحْمَة ً= ضمَّ الجَنَاح َ إلى جِراح ِ المُفْجَع ِ
يا أيُّها المَلَكُ المُفَوَّهُ رِقَةً=اتلُ البَيَانَ على الجَنَانِ وأسمع ِ
يا سَلسَلا ً للعِشْقِ صَب َّ بمُهْجَتِي=دفئا ً , وحال َ الدَهْرُ دونَ المَنْبَعِِ ِ
أوَّاهُ يَا زَمَنِي لَكَمْ أضْنَيْتَنِي= رُغْمَ ابْتِسَامُكَ للغوي ِّ المُدِّعِي
وغَرَزْتَ فِي كَبِدِي أظَافِرَكَ التي = لمْ تَرْحَم الأسقامَ فيْهِ ولا تعي
وكأنَّما حَمَّلتَنِي ذَنْب َ الوَرَى= فَسَعَرْتَ كلَّ عَذَابِهم فِي أضْلُعِي !!
عجبا لأمرك ِ , إذ أتيتَ على رُفَا=تٍ لمْ تَذَرْ مِنْها قلامَةَ مَطْمَع ِ !!
عحباً لأمرك .... هَلْ يَطِيْبُ تَمَزُّقِي = لِسِياط ِ ظُلْمِكَ كي تَزِيْدِ تَقَطُّعِي ؟!!!
مُهْرَاقَةٌ منِّي الدِمَاءُ عَلى سَفُو=.دك فابَتَهِج ْ !! وأدِرْ كُئوسَكَ واسْجَعِِ ِ !!!
هبِّي ريَاح َ المَوْتِ نُكْبَا ً وامْسَحِي=أَثَرِي عَن الدنْيا التي لم تُقْلِع ِ ....
عِن هتك ِ عِرضِ الفَاتِنَاتِ مِن الهَوى=غِيْلتْ على مَرأى الزَمَان ِ ومَسْمَع ِ
عَنْ نَفْسِها قَدْ رَاوَدَتْني بَعْدَمَا=أبْدَيْت ُ عَنْ رَغَدِ الحَياة ِ تَورّعي
فَرَكِضْتُ نَحْوَ العِيْش ِ غُلَّةَ مُهْجَتِي = ولَبئْسَ ما أوْرَدْتُها مِن مَشْرَع ِ !!!!
يصْفو لفِيِهِ السادِريْن ويدَّني = ويُذرُّ في كفِّ المَشْوقِ المُولع ِ !!!