المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : قضية للنقاش " أنت مسلم أذاً أنت أرهابي "



أحمد الشافعي
22 - 7 - 2007, 06:30 PM
ظلت صورة الأسلام في الغرب

تتكون لدي الغرب عن طريق المغتربين

من تجار وطلبة علم

وكان هؤلاء هم همزة الوصل

بين الشرق والغرب

كثيرون هم من اعتنقوا الأسلام

لما شاهدوه ولمسوه من الصدق

والأمانه وخصال الخير

لدي أولائك السفراء الأوائل

ثم حدثت موجات الأنفتاح المرعبه

فبدء الكون يتحول الي قرية صغيره

وقد استشاط الأشرار غضباً

فالأسلام بمنهجه المتسامح

يجتذب الحائرين

لما فيه كل خير وجمال

فبدءت حرب ضروس

لتشويه الأسلام والمسلمين

ووصفهم باقبح النعوت

وبلغ التطاول مداه

حتي طال شخص الرسول الكريم

صلي الله عليه وسلم

واصبحت تلك الاسائات المتكررة

طريق مختصر للشهره

فكيف تكونت تلك الصورة

وكيف نساهم في رسمها

هل أنت مسلم نعم ولست ارهابياً

اشتاق للحوار معكم

لأعادة صياغة الصورة

الحقيقية للمسلم

أحمد الشافعي

زهــرة حــــب
22 - 7 - 2007, 06:36 PM
؛؛

ليس شرطا أن يرتبط الارهاب بالاسلام
فأنا أعيش مثلا في كندا
و مسلمة

لم أشعر يوما بأنهم ينظرون للعرب و المسلمين كارهابيين
على العكس
هناك احتراما يفوق الوصف لكل الديانات و الجنسيات
خلطة عجيبة اندمجت و انصهرت في بوتقة الانسانية فقط


هذا بشكل عام طبعا
لا شك هناك الكثير من يناقض ما قلت
و للحديث بقية

أرجو ان لا يخرج الحوار عن منحى الأدب و احترام الرأي الآخر




لكم تقديري


و لي عودة


؛؛

أحمد الشافعي
22 - 7 - 2007, 06:41 PM
زهرة

ليس هناك تجني أو اتهام

نحن نهدف الى التعريف بالأسلام

ومما لا شك فيه

ان هناك الكثير من البلاد

الغربية تحترم الأديان

وتقدر الدين الأسلامي

وخيراً فعلتي أن وضحتي الصورة

التى نتمني أن تسود العالم أجمع

ولكني عشت هناك

وعايشت الاختلافات في النظره

وتطورها

وهناك للحديث بقيه

أحمد الشافعي

زهــرة حــــب
23 - 7 - 2007, 04:04 AM
؛؛

نعم تختلف النظرة حتى من حارة لأخرى

المسلم ليس ارهابيا

انما الارهاب هو سياسة بعض الأدمغة التي تسيطر على شبابنا
فيصبح المخ مسير برموت كونترول

الخروج من أزمة الارهاب و الشعب الارهابي
و المخ الارهابي
يلزمها اعادة بناء الفكر و العقل



ماذا تقول؟


؛؛

أحمد الشافعي
24 - 7 - 2007, 10:16 PM
الأخت الانيقة

زهرة حب


دعيني اتوقف هنا عند هذا المقطع


الخروج من أزمة الارهاب و الشعب الارهابي
و المخ الارهابي
يلزمها اعادة بناء الفكر و العقل

الأرهاب ليس أزمة وحسب

بل هو كارثة تهدد أمن العالم بأسره

ولا أعتقد أن هناك شعب أرهابي

فبذلك سنعطى لذاك الفكر

مساحة أكبر مما يستحق

أما المخ الأرهابي

فليس مميز

بل هو فكر أحمق يستمد حمقهُ

من أفكار متدنيه

وبيئة خصبة لنموه

وكونه يصيب كثيراً اهدافه

فهذا ليس له ميزه

لأنه لا يتبع نهجاً

ولا يسلك طرق معروفه

يختبئ خلف شعارات واهيه

هو أول من يحطمها

أما أجمل ما سطرتي

فما يلزمنا

أعادة بناء الفكر

نعم هذا المنطلق

سيعيدنا إلي قضية أخرى

هي اشد ضراوة من الأرهاب ذاته

فقد غاب وطن الفكر الأول

أو غيِب الا وهو الأسرة

أصبحنا غرباء في بيت وأحد

يجهل كل منا الأخر

فلا قدوة ولا مربي

ولا شحنات تربية

ولا شعور بالأستقرار

أن غربتنا في دورنا هي الكارثة

والعودة إلي الأسرة بمعانيها السامية

هو الحل لتلك الظاهرة

فماذا تقولين

؟؟

اسيره الحرمان
25 - 7 - 2007, 03:27 PM
الاسلام ليس دين ارهاب بل دين تسامح واعتدال ووسطيه

أحمد الشافعي
27 - 7 - 2007, 01:36 AM
ليس منا من ينكر ذلك

ولكن كيف نساعد في إيصال هذا المعني

للعالم

هل اعلامنا ادى ما عليه ؟

هل أقلامنا أدت ماعليها ؟

هل شخصياتنا تمثل

دعوة صريحة للأسلام ؟

أنتظركم بشغف

أحمد الشافعي

عبد الرحيم محمود
27 - 7 - 2007, 02:45 AM
اخي انا لاحظت انك تردد نفس عبارات اعداء الاسلام

فكلمة ارهاب اصلا مذكوره في القرآن

ومعناها ليس سيئا

لترهبوا به عدوي وعدوكم

يناشدنا رب العالمين ان نبقى اقوياء

ليهابنا اعداؤنا واعداء الاسلام

انهم يسمون على سبيل المثال

حركة حماس بانها ارهابيه

بربك هي ارهابية لمن

هل هي على حق ام لا

فكيف نردد كلامهم على انهم هم على الصواب

والمجاهدين هم على الخطأ

فارجو منك اخي ان تتخذ منحى آخر في طريقة نقاش هذا الموضوع


انا عندما اقرأ كتاباتك وكأنني أستمع الى احدى الاذاعات العربيه

والتي تدافع عن الامريكان

ارجو ان اكون اوضحت ولو جزء من الصوره

ملاحظه:
اللبراليون هم من يتخذون هذا المنحى

هل انت منهم؟
مودتي

عوني زنون أبوالسعيد
27 - 7 - 2007, 03:07 AM
أخي الحبيب / أحمد الشافعي
أحبتي عُمَار صرحنا الغالي
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
حقاً ما تفضلت بطرحه يا صديقي غاية في الأهمية إن لم تكن القضية
الفكرية و السياسية الأولى التي تشغل بال الرأي العام العربي والإسلامي والعالمي
فهناكـ بالفعل خطة ممنهجة مدروسة لشيطنة وتشويه ديننا الإسلامي السمح
و من المذهل أن يشاركـ بعض المنتسبين للإسلام زوراً في هذه الحملة الشعواء ضد ديننا.
فبعدما استولوا على مقدراتنا و بعض أراضينا و خيراتنا ومقدساتنا يريدون هدم قلاع
شريعتنا و أخلاقنا وديننا و وصمه بما يسمى بالارهاب

هذا مرور لأعبر عن إعجابي بحلقة النقاش ولي بحول الله عودة

أحمد الشافعي
27 - 7 - 2007, 04:31 AM
الأخ الجميل

عبد الرحيم محمود

ملاحظة رائعة

ولكن انا لم أرسم تلك الصورة

بل أحاول إعادة رسمها

لتكون كما هي في الحقيقة

المسلم المعتز بنفسة

وعقيدتة

المسلم الذي لا يعتدي على آمن الآخرين

ولا يروعهم

المسلم الأمين

المسلم المستقيم

المسلم المعتدل

هذه هي الصورة

أما الجهاد يا صديقي

فلا يكون أرهاباً ابداً

ومن يحرف المعاني حسب نزعاته السياسية

ومصالحه فذاك الارهاب بعينه

فكيف نقول لمن يقدم روحه فداء لوطنه

أنت أرهابي

وكيف نقول لمن يحارب من أجل صيانة عرضة

أنت ارهابي

لا يا صديقي هناك أختلاف شاسع

أنظر إلي عظمة الأسلام حتي في الغزو

عن بريدة رضي الله عنه أن رسول الله قال

: ((اغزُوا في سبيل الله، وقاتِلوا من كفرَ بالله

اغزُوا ولا تغُلّوا ولا تغدِروا ولا تمثِّلوا ولا تقتُلوا وليداً))

الخليفة الراشدَ أبا بكر الصديق رضي الله عنه

أوصى يزيد بن أبي سفيان أحدَ قوَّاده الذين بعثهم إلى الشام

فقال له:

(إنِّي موصيك بعشر خلال:

لا تقتل امرأة ولا صبياً

ولا كبيراً هرماً،

ولا تقطع شجراً مثمراً،

ولا تخرّب عامراً،

ولا تعقرنّ شاةً ولا بعيراً إلا لمأكلة ـ

أي: لطعام،

ولا تعقرنّ نخلاً ولا تحرقه،

ولا تغلل.
أخرجه الإمام مالك في الموطأ.

والمجاهدون يا صديقي

هم من قال فيهم الحق سبحانه و تعالي

{وَقَاتِلُواْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَكُمْ وَلاَ تَعْتَدُواْ إِنَّ اللَّهَ لاَ يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ}

البقرة:190.

إنه قتال لله وفي سبيل الله،

لا لأجل الظفَر بمغنمٍ من مغانم الحياة الدنيا،

وهو قتال عادلٌ لقضية عادلة،

فلا مجال فيه للعدوان ولا للتخريب ولا للفساد في الأرض.

أما من يضمر للأسلام شراً

ويروع ويقتل ويغتال

فقد أمرنا ديننا الحنيف بردة

والوقوف في وجهه صفاً واحداً

( وقاتلوا في سبيل الله الذين يقاتلونكم ولا تعتدوا إن الله لا يحب المعتدين, واقتلوهم حيث ثقفتموهم وأخرجوهم من حيث أخرجوكم والفتنة أشد من القتل ولا تقاتلوهم عند المسجد الحرام حتى يقاتلوكم فيه فإن قاتلوكم فاقتلوهم كذلك جزاء الكافرين, فإن انتهوا فإن الله غفور رحيم, وقاتلوهم حتى لا تكون فتنة ويكون الدين لله فإن انتهوا فلا عدوان إلا على الظالمين, الشهر الحرام بالشهر الحرام والحرمات قصاص فمن اعتدى عليكم فاعتدوا عليه بمثل ما أعتدي عليكم واتقوا الله واعلموا أن الله مع المتقين)

وقال ايضاً

(أذن للذين يقاتلون بأنهم ظلموا وأن الله على نصرهم لقدير, الذين أخرجوا من ديارهم بغير حق إلا أن يقولوا ربنا الله ولولا دفع الله الناس بعضهم ببعض لهدمت صوامع وبيع وصلوات ومساجد يذكر فيها أسم الله كثيرا ولينصرن الله من ينصره أن الله لقوى عزيز).

وقال سبحانه وتعالي

(إن شر الدواب عند الله الذين كفروا فهم لا يؤمنون, الذين عاهدت منهم ثم ينقضون عهدهم في كل مرة وهم لا يتقون, فإما تثقفنهم في الحرب فشرد بهم من خلفهم لعلهم يذكرون) (سورة الأنفال: 55: 58).

كما قال تعالى: في (سورة الأنفال: 72 -73).

(أن الذين أمنوا وهاجروا وجاهدوا بأموالهم وأنفسهم في سبيل الله والذين آووا ونصروا أولئك بعضهم أولياء بعض والذين أمنوا ولم يهاجروا ما لكم من ولايتهم شيء حتى يهاجروا وأن استنصروكم في الدين فعليكم النصر ألا على قوم بينكم وبينهم ميثاق والله بما تعملون بصير, والذين كفروا بعضهم أولياء بعض ألا تفعلوه تكن فتنة في الأرض وفساد كبير)

صدق الله العظيم
اذاً فالأسلام دين عزة وكرامة

لا يقبل بظلم ولا عدوان

هذا ما ابحث عنه

الصورة الكامله للأسلام

فلا يجوز أن نقول أن الشهيد

الذي وضع حياته ثمناً

لنصرة دينه ووطنه

ارهابياً

كون هنا

لتكتمل الصورة

ياسرعمري
1 - 8 - 2007, 06:24 PM
كم يسعدني ان تكون اول مشاركه لي بهذا المنتدي هي ما طرحت


اخي للحوار البناء والنقاش الهادف ...


هناك الكثير من المحاور لا سيما ونحن في حلقة صراع عالمي



وهو ما يعرف بمسى صراع الحضارات ...



أو بصورة اخص حرب ضد الإسلام والصهيونية اليهودية



أخي الكريم نعم نحن نوصف بالإرهاب ومن ابشع من الإرهاب



أن يطلق علينا مسمى دول العالم الثالث ... يالـــــــــها من كلمة



لم نتطرق لمسمى العالم الثالث وشدنا مسمى الإرهاب ...



الأحداث أخواني واحبتي ما هي إلا حلقات إن قبلنا بأولها



اصبح إجبارا علينا أن نقبل ما بعدها من حلقات لأننا وضعنا



انفسنا في دائره مغلقه وعلينا تذوق طعم المرار والحسرة



كان من اول ما قبلنا به بعد الإستعمار أن تكون الدول الإسلاميه مقسمه



بعدما كانت رقعه واحده تمتد كما يعلم الكثير من المغرب العربي



إلى الشام وإلى الجزيرة العربيه وإلى شرق أسيا مرورا بباكستان وإيران



والعراق والكثير من المساحات التي اصبحت حلقة ضعف وليست حلقة



قوة ....



أحبتي نحن جيل هذه الأمة بمعني الكلمة فعلينا



بشتى الطرق أن نكون قوة وعز لأمة أعيتها الجروح



هناك الكثير من المجالات التي بستطاعت كل شخص منا مهما



كان ان يعبر عن عزته بإسلامة ودينه




آسف على الإطاله



اخوكم ياسر العمري

أحمد الشافعي
5 - 8 - 2007, 06:39 PM
الرائع بيقين

ياسر عمري

جميل هو وجودك هنا

أسراء حقيقي لموضوع النقاش

أتمني منك المزيد

لنرتقي

نعم نحتاج لأن يتحول

كل مسلم لصورة متكاملة

للأسلام

بصدقه

بأمانته

بأخلاقه

لنعيد صياغة الصورة

كما ينبغي أن تكون

لرقيك تحياتي

أحمد الشافعي

ميريام
6 - 8 - 2007, 02:56 AM
والله ما خرب الدنيا الا العولمه
خربت الدنيا بمفاهييمها الجديدة و خلت الواحد يبعد عن دينو
طبعا البعض مش الكل
قدرت تسيطر على عقولهم
بمفاهيمها الخاطئه عن الاسلام وانا معك بانو المشكله فى المستشرقين
اعتقد انهم هما نفسهم المعربين
ما زاكر منيح بس اخدت فى تانمى تانوى هيك كلام
ومشور احمد على طرح هيك موضوع
موضوع شيق وحلوووووووووو
تقبل مرورى ورأى

شمس الاصيل
12 - 12 - 2007, 01:11 PM
؛؛
ليس شرطا أن يرتبط الارهاب بالاسلام
فأنا أعيش مثلا في كندا
و مسلمة
لم أشعر يوما بأنهم ينظرون للعرب و المسلمين كارهابيين
على العكس
هناك احتراما يفوق الوصف لكل الديانات و الجنسيات
خلطة عجيبة اندمجت و انصهرت في بوتقة الانسانية فقط
هذا بشكل عام طبعا
لا شك هناك الكثير من يناقض ما قلت
و للحديث بقية
أرجو ان لا يخرج الحوار عن منحى الأدب و احترام الرأي الآخر
لكم تقديري
و لي عودة
؛؛




اختي زهرة

نحن لانختلف من قولك انهم يحترموننا

نحن لانقف ضد الغرب لتدافعين عنهم

القضيه ان في منهم

من ينعت الاسلام بالارهاب

وطرح اخي احمد الموضوع لندافع عنا

نحن المسلمون هل نحن


مثل ما يقولون بعضهم ان ما كان اكثرهم

وليس المقياس كندا لمدن اخرى اجنبيه

نعم نحن نضطهد من قبل الاجانب

القضيه اخي احمد

كلمة ارهابي نحن نفسرها ونفتخر فيها

لان الله فرضها علينا في قتال الاعداء

وهي شرف لنا

ولكن تفسير الغرب لهذه الكلمه معناها

القتل والاعتداء على الغير وحق الاخرين


وهناا الاختلاف

الغرب استعملتها لتلعب على عقول الضالين والمغضوب عليهم

والكفرة ممن هم تبقوا بغير دين الاسلام

والهدف القضاء على المسلمين---- المسيحيون

لانهم لا يعرفو الحق وضالين عنه

واليهود لانهم عارفين الحق ونحن دين الحق

والكفرة لا عتب عليهم

الكل من مصلحته القضاء على الاسلام والمسلمين

كيف!!!!

باختراع شيئ يستفز مشاعر الغرب

فكانت كلمة ارهابي

ومن سنوات عديدة بداؤا بمحاربتنا

باحتلال فلسطين وزرع اليهود باطهر البلاد

باحتلال العراق 0 افغانستان وغيرهم كثير من الدول

ويهدر دمهم والان000000000000

المقاومين وسحب السلاح منهم

ومن تحارب الاسرائيليين والامريكان

وهي اكثر الدول تحمل الننووي والسلاح لتدمير العالم

وهم يعرفون ان الاقوي له السياده

وبذلك يحاربون اي دوله اسلامه عند اختراعها

اي نوع من الاسلحة للدفاع عن نفسها كمثال

ايران وقبله العراق وحصارهم سنين طويله

يحرموا حتي من اللقمه حتى عنا في فلسطين حصار

وحرمان من كل شيئ حتى الدواء لاطفالنا

والسبب لاننا ندافع عن ارضنا وحقوقنا فاصبحنا ارهابيين


ولي عودة ان شاء الله

تسلم على الطرح اخي احمد

أحمد الشافعي
24 - 12 - 2007, 05:29 PM
أسعدني جداً

التجول في بساتين حروفكم

ولكل شخص حرية الرأي والتعبير

ويبقى الهدف الأسمى دوماً

أن نعيد صياغة صورة المسلم

ليراها العالم

من خلال سطورنا

فهل انت صورة مشرفه

للأسلام ؟

حسام حسن
30 - 1 - 2008, 05:27 AM
يستحق التثبيت عن جدارة يا احمد باشا

amana
10 - 2 - 2008, 03:29 PM
سامحني يا صديقي على التأخير في المشاركة بموضوعك الشيق. لكن، كما يقول المثل: "كل تأخيرة فيها خيرة".. فقد راقني حوارك مع المشاركين، واستطيع أن أبصم عليه، بما فيه نقاشك مع المدير العام!

وأنا كتبت رأيي على ورقة خارجية أعلق فيه على طرحك الأول، وأصحح ما أرى تصحيحه من وجهة نظري.. ولهذا تراه لا يتناول مضمون الردود التي أدعم رأيك فيها..
ومع ذلك، وما دمت قد وضعت رأيي فأريد أن اسمعك إياه:

أنا يا صديقي أحمد، أعتبر الكلام مثل: "موجات الانفتاح المرعبة" - سامحني يا صديقي - شبيه إلى حد كبير بقول الكافرين: "لقد وجدنا آباءنا على أمة.."، طبعاً مع الفارق الهائل بين رسالة الإسلام وبين "موجات اللانفتاح".. لكن المشترك بين الأمرين، أن الإنسان يقاوم الجديد حتى قبل أن يتعرف عليه جيداً، لأنه تعود على القديم، وعلى حسناته وسيئاته وسائر خباياه.. والجديد بالنسبه له يعني أنه يستقبل زائراً مجهولاً ولا يريد أن يتعب نفسه في التعرف عليه أو يسمح له يتغيير أشياء في حياته التي بناها على القديم.

سؤالي: لماذا يجب أن تكون موجات الانفتاح "مرعبة"؟، وما المرعب في أن تتعرف على الجديد حتى لو كان شراً مستطيراً؟ فنحن نقول: "العلم بالشيء ولا الجهل به".. ونقول : "تعلموا السحر ولا تعملوا به"!
ثم ما هو الأمر السيء في كون العالم "يتحول إلى قرية صغيرة"؟
أليس أسهل علينا تبليغ العالم رسالتنا في قرية، إن كنا أصحاب رسالة، بدل أن نجهد كثيراً في الامتداد الكبير حول الكرة الأرضية؟
لماذا يفترض أن يؤثر العالم علينا، ويجهز على ديننا، وليس العكس؟
أما إذا لم نكن أصحاب رسالة، ويملأ حياتنا الخواء، فلماذا لا نريد تقريب المسافات لملء خوائنا؟
هل الإسلام هشاً بحيث تدوسه رياح "الانفتاح"؟
وإذا كان "الإسلام بمنهجه المتسامح يجتذب الحائرين" كما تقول، فنحن الرابحون من تحول الكون إلى قرية، ومن تقريب المسافات.
أما إذا كان الانفتاح يرعبنا لأننا نخاف على انفسنا - فيجب علينا أن نراجع أنفسنا نحن، ونسأل: لماذا لا يجتذبنا الإسلام مثلما "يجتذب الحائرين بمنهجه المتسامح"؟

الانفتاح، والتقاء الحضارات، فيهما ثراء كبير لحياة الناس. ولولا الانفتاح لبقينا نسافر على البعران والخيل والحمير، بلا سيارات أو طيارات أو قطارات.. ولبقينا نرعى الإبل ونقتات من حليبها.!!
وإذا كانت هذه هي الحياة التي نشتاق إليها، فالعيب فينا.
لنتذكر أن الموجات التي عادى فيها الغرب الإسلام، ونظم ضده حملات صليبية - أي نظم حروباً صليبية باسم الدين - لم تمت للدين بصلة، وإنما هي الركوب على الدين لبسط النفوذ ووضع اليد على خيرات البلاد. تماماً كما يفعلون اليوم.

الموجة المعادية للإسلام في أيامنا تزامنت مع نشاط فرق إسلامية متطرفة، استخدمت الإرهاب سلاحاً لها باسم الدين الإسلامي: مثل هدم "التوأم" في أمريكا بطائرات محملة بمئات من بني البشر.. ومثل هدم المساجد على المصلين في العراق، أو قصفهم بالمنتحرين وهم على أبواب المساجد.. هذه هي خلفية "التطاول على شخص الرسول".
لذلك إذا كنت مسلماً وليس إرهابياً يمكن أن تصل إلى المفتاح.. والمفتاح معنوي، معناه أن الانفتاح فيه الخير وفيه الشر.. فلماذا لا نأخذ منه ما يفيدنا ونترك مالا يلائم تقاليدنا وديننا إن كنا مسلمين نشع على العالم وليس العكس؟
أما الإرهاب بمعناه المستخدم اليوم - أي ليس التخويف فقط، وإنما استخدام الجريمة في قتل الناس في بيوتهم في قراهم وفي مساجدهم - فهو ليس من شيم الإسلام.
والذين نجحوا إلى حد ما، في وضع خميرة الإرهاب في عجيننا، فهم الطامعون القدامى - الجدد في خيرات بلادنا وثرواتنا، الذين جندونا لمحاربة أعدائهم من خلال إيهامنا بأننا نقاتل "عدو الله" في أفغانستان.. فكنا مرتزقتهم من شتى أنحاء العالم الأسلامي.. وعندما سقط النظام "الكافر" في أفغانستان، تبين لمجاهدينا كم كانوا أغبياء، يحاربون مع عدوهم صد عدو عدوهم!، وبدلاً من أن يتعلموا الدرس زادوا غباء، وانتقلوا إلى مضرة الإسلام باسم الإسلام، باتخاذ الإرهاب وسيلتهم للحرب..
والغريب أن حربهم على "أعداء الإسلام" ارتدت إلى نحور ابناء دينهم وجلدتهم، بعد ملاحقتهم في الغرب.. الى قتل الناس.. قتل المسلمين في الجزائر ومراكش والسعودية والأدرن ومصر..
والمضحك المبكي أن هناك من يصفق لهم.. يصفق للإرهاب ويسمي منتحريه بالـ"استشهاديين"!
تحياتي

amana
10 - 2 - 2008, 03:29 PM
سامحني يا صديقي على التأخير في المشاركة بموضوعك الشيق. لكن، كما يقول المثل: "كل تأخيرة فيها خيرة".. فقد راقني حوارك مع المشاركين، واستطيع أن أبصم عليه، بما فيه نقاشك مع المدير العام!
وأنا كتبت رأيي على ورقة خارجية أعلق فيه على طرحك الأول، وأصحح ما أرى تصحيحه من وجهة نظري.. ولهذا تراه لا يتناول مضمون الردود التي أدعم رأيك فيها..
ومع ذلك، وما دمت قد وضعت رأيي فأريد أن اسمعك إياه:
أنا يا صديقي أحمد، أعتبر الكلام مثل: "موجات الانفتاح المرعبة" - سامحني يا صديقي - شبيه إلى حد كبير بقول الكافرين: "لقد وجدنا آباءنا على أمة.."، طبعاً مع الفارق الهائل بين رسالة الإسلام وبين "موجات اللانفتاح".. لكن المشترك بين الأمرين، أن الإنسان يقاوم الجديد حتى قبل أن يتعرف عليه جيداً، لأنه تعود على القديم، وعلى حسناته وسيئاته وسائر خباياه.. والجديد بالنسبه له يعني أنه يستقبل زائراً مجهولاً ولا يريد أن يتعب نفسه في التعرف عليه أو يسمح له يتغيير أشياء في حياته التي بناها على القديم.
سؤالي: لماذا يجب أن تكون موجات الانفتاح "مرعبة"؟، وما المرعب في أن تتعرف على الجديد حتى لو كان شراً مستطيراً؟ فنحن نقول: "العلم بالشيء ولا الجهل به".. ونقول : "تعلموا السحر ولا تعملوا به"!
ثم ما هو الأمر السيء في كون العالم "يتحول إلى قرية صغيرة"؟
أليس أسهل علينا تبليغ العالم رسالتنا في قرية، إن كنا أصحاب رسالة، بدل أن نجهد كثيراً في الامتداد الكبير حول الكرة الأرضية؟
لماذا يفترض أن يؤثر العالم علينا، ويجهز على ديننا، وليس العكس؟
أما إذا لم نكن أصحاب رسالة، ويملأ حياتنا الخواء، فلماذا لا نريد تقريب المسافات لملء خوائنا؟
هل الإسلام هشاً بحيث تدوسه رياح "الانفتاح"؟
وإذا كان "الإسلام بمنهجه المتسامح يجتذب الحائرين" كما تقول، فنحن الرابحون من تحول الكون إلى قرية، ومن تقريب المسافات.
أما إذا كان الانفتاح يرعبنا لأننا نخاف على انفسنا - فيجب علينا أن نراجع أنفسنا نحن، ونسأل: لماذا لا يجتذبنا الإسلام مثلما "يجتذب الحائرين بمنهجه المتسامح"؟
الانفتاح، والتقاء الحضارات، فيهما ثراء كبير لحياة الناس. ولولا الانفتاح لبقينا نسافر على البعران والخيل والحمير، بلا سيارات أو طيارات أو قطارات.. ولبقينا نرعى الإبل ونقتات من حليبها.!!
وإذا كانت هذه هي الحياة التي نشتاق إليها، فالعيب فينا.
لنتذكر أن الموجات التي عادى فيها الغرب الإسلام، ونظم ضده حملات صليبية - أي نظم حروباً صليبية باسم الدين - لم تمت للدين بصلة، وإنما هي الركوب على الدين لبسط النفوذ ووضع اليد على خيرات البلاد. تماماً كما يفعلون اليوم.
الموجة المعادية للإسلام في أيامنا تزامنت مع نشاط فرق إسلامية متطرفة، استخدمت الإرهاب سلاحاً لها باسم الدين الإسلامي: مثل هدم "التوأم" في أمريكا بطائرات محملة بمئات من بني البشر.. ومثل هدم المساجد على المصلين في العراق، أو قصفهم بالمنتحرين وهم على أبواب المساجد.. هذه هي خلفية "التطاول على شخص الرسول".
لذلك إذا كنت مسلماً وليس إرهابياً يمكن أن تصل إلى المفتاح.. والمفتاح معنوي، معناه أن الانفتاح فيه الخير وفيه الشر.. فلماذا لا نأخذ منه ما يفيدنا ونترك مالا يلائم تقاليدنا وديننا إن كنا مسلمين نشع على العالم وليس العكس؟
أما الإرهاب بمعناه المستخدم اليوم - أي ليس التخويف فقط، وإنما استخدام الجريمة في قتل الناس في بيوتهم في قراهم وفي مساجدهم - فهو ليس من شيم الإسلام.
والذين نجحوا إلى حد ما، في وضع خميرة الإرهاب في عجيننا، فهم الطامعون القدامى - الجدد في خيرات بلادنا وثرواتنا، الذين جندونا لمحاربة أعدائهم من خلال إيهامنا بأننا نقاتل "عدو الله" في أفغانستان.. فكنا مرتزقتهم من شتى أنحاء العالم الأسلامي.. وعندما سقط النظام "الكافر" في أفغانستان، تبين لمجاهدينا كم كانوا أغبياء، يحاربون مع عدوهم صد عدو عدوهم!، وبدلاً من أن يتعلموا الدرس زادوا غباء، وانتقلوا إلى مضرة الإسلام باسم الإسلام، باتخاذ الإرهاب وسيلتهم للحرب..
والغريب أن حربهم على "أعداء الإسلام" ارتدت إلى نحور ابناء دينهم وجلدتهم، بعد ملاحقتهم في الغرب.. الى قتل الناس.. قتل المسلمين في الجزائر ومراكش والسعودية والأدرن ومصر..
والمضحك المبكي أن هناك من يصفق لهم.. يصفق للإرهاب ويسمي منتحريه بالـ"استشهاديين"!
تحياتي

عوني زنون أبوالسعيد
11 - 2 - 2008, 02:12 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أتابع بإعجاب النقاش والحوار الجميل الذي دشنه أخي الحبيب
أحمد الشافعي و ساهم فيه و أثراه الأعزاء زهرة حب وعبد الرحيم محمود
و أسيرة الحرمان وياسرعمري و ميريام و شمس الاصيل و الحاج amana
وكما نعلم فإن قضية الإرهاب و محاولة و صمه بالإسلام
أهرق لأجلها مداد غزير من دم وحبر و تناولتها المحافل الإعلامية والفكرية والسياسية
ولا زالت موضع تجاذب وخلافات
وهنا أضع مساهمتي الثانية بالحوار على شكل تساؤلات
و أقصد منها محاولة إستبصار الحقيقة و سبر غور آفاق الإتفاق
على أصل المفاهيم و معاني المدركات والتعريفات لننطلق من رؤى متقاربة
و مفاهيم مستنيرة واعية
و سؤالي الأول :
ما هو تعريف الإرهاب و ما هي أسبابه ؟
هل ممارسة الإرهاب تخص جنسية أو دين بعينه ؟
ما الفرق بين الإرهاب والمقاومة والجهاد ؟
ما هو الفرق بين الإستشهاديين والإنتحاريين ؟
تحياتي لكل من ساهم بفكره و وعيه
http://www.openiu.com/upload/071020/868801142471a117752e33.gifhttp://www.moveed.com/data/media/32/hartrose.gif

أحمد الشافعي
13 - 2 - 2008, 08:03 PM
الغالي الحاج

امانا

كان تواجدك رائعاً وحوارك اضافةً قيمةً

ولكي لا أفوت فرصة النقاش معك

اعتذر عن صياغة رد الأن

لأني مشغول جداً

وسأعود أن قدر لي لحوارك الشفاف

دمت أنيقاً