محمد عبدالحفيظ شهاب الدين
5 - 10 - 2008, 06:24 PM
إهداء
إلى الذي لم يرَ بعد النورَ
و ...
إلى التي رأت النورَ ....
ولم أرَهَا بعد !!
أبُنيَّ مَاذا قد يَقولُ لِسَاني =والحبُّ سيلٌ فاضَ في وجدَانِي ؟
ماذا أقولُ إذا رأيْتُكَ ناظِرَاً=نحَوي بطَرْفٍ قاصِرٍ وسْنَانِ
وتَقُوْلُ بالنَظَرَاتِ ما لمْ تَسْتَطِعْ =مِنْ قُرْبِ عَهْدِك قوْلَهُ بلسَانِ
سَبَقَتْ يَدِيْ قلبي إليكَ لتنْثَني =وبرقةٍ تُسْجِيكَ في أحْضَاني
ماذا أقولُ إذا رأيْتُكَ باكياً =تشْكُو بِصَوتٍ عاجز التبيانِِ؟
فأقلبُ الأشياءَ علَّكَ تَهْتَدي=وأقَلِّدُ الأطيارَ في البسْتَانِ
لأرى بكاءَكَ يا صغيري خابياً =وأرى ابتسامَكَ في خلالِ ثواني
ماذا أقولُ إذا رأيتُكَ نائماً =وعلى الفَراشِ مَلائِكُ الرحمنِِ
تومِي لَهُمْ وتُجِيلُ قلبَك بينهمْ =وتشيرُ أحياناً لهم ببنانِ
وكأنَّ نومكَ يا صغيري رحلة=في جنةٍ تلهو مع الولدانِ
ماذا أقولُ إذا رجعْتُ لمنزلي =وسَمِعْتُ صوتَكَ ناعماً يلقاني ؟
تسعى تجاهي باليدين ملوحاً =جزلانَ ترقصُ هازجاً بأغاني
وكأنَّنِي الجندي عادَ لتوِهِ =بعدَ انتصارٍ مِن لظىَ الميدانِ
ماذا أقولُ إذا جَلَسْت بِجَانِبي=تَلهو معي وكأنَّنا طفلانِ؟
فأرى بعينيكَ السعادةَ شمعةً =وتضيء في ذوبٍ من التحنانِ
تبغي الحنانَ وبالمزاحِ تشدُّنِي =لتذوقَ فطريَّ الهوى بِكَياني
ماذا أقولُ إذا استبدَّ بِكَ الكَرَى=وذوى البريقُ بضمَّةِ الشطآنِ
وخبا نشاطُكَ يا صَغِيري بعْدَمَا=ضاقَ النهَارُ بكثْرَةِ الجريانِ
فبحثتَ ليس عَنْ الفراشِ وإنَّمَا =عنيِّ بنومٍ كُنْتُ أو يقظانِ
ماذا أقولُ إذا صحوتُ على يدٍ =لمََََسَتْ يديَّ كلمسةِ الفنَّانِ
عزَفَتْ على الأوتارِ أعْذَبَ قِطْعةً=فبدا الشروقُ بلَمْعَةِ الأسْنَانِ
وبدا الصباحُ يشعّ ضَعْفَ شُعَاعِهِ=وانسابَ فيْضُ الخيرَ في إنْسَاني
ماذا أقولُ فيا صغيري ربَّمَا=تَسْمو عَنِ الألْفاظِ بعضُ مَعَاني
أأقول إنَّك يا حَبِيْبي فِتْنَةٌ=مَقْرُوْنَةٌ بالمالِ في القرآنِ ؟
أأقول إنَّكَ يا يَمِيْني نعْمَةٌ=قد حصَّنَتْها قوَّةُ الإيمانِ
أأقول حبّكَ مسَّ كلَّ جَوَانحي=مسَّ النَسيمِ ذوائبَ الأغصانِ ؟
لا لن أقولَ فقد كَفَتْكَ مقولةٌ=-نَطَقَتْ بكلِّ مواقِفي - وكفاني
عُمْري يسيرُ إلى غروبٍ آفلاً=وأراكَ في محياي عُمْري الثاني
إلى الذي لم يرَ بعد النورَ
و ...
إلى التي رأت النورَ ....
ولم أرَهَا بعد !!
أبُنيَّ مَاذا قد يَقولُ لِسَاني =والحبُّ سيلٌ فاضَ في وجدَانِي ؟
ماذا أقولُ إذا رأيْتُكَ ناظِرَاً=نحَوي بطَرْفٍ قاصِرٍ وسْنَانِ
وتَقُوْلُ بالنَظَرَاتِ ما لمْ تَسْتَطِعْ =مِنْ قُرْبِ عَهْدِك قوْلَهُ بلسَانِ
سَبَقَتْ يَدِيْ قلبي إليكَ لتنْثَني =وبرقةٍ تُسْجِيكَ في أحْضَاني
ماذا أقولُ إذا رأيْتُكَ باكياً =تشْكُو بِصَوتٍ عاجز التبيانِِ؟
فأقلبُ الأشياءَ علَّكَ تَهْتَدي=وأقَلِّدُ الأطيارَ في البسْتَانِ
لأرى بكاءَكَ يا صغيري خابياً =وأرى ابتسامَكَ في خلالِ ثواني
ماذا أقولُ إذا رأيتُكَ نائماً =وعلى الفَراشِ مَلائِكُ الرحمنِِ
تومِي لَهُمْ وتُجِيلُ قلبَك بينهمْ =وتشيرُ أحياناً لهم ببنانِ
وكأنَّ نومكَ يا صغيري رحلة=في جنةٍ تلهو مع الولدانِ
ماذا أقولُ إذا رجعْتُ لمنزلي =وسَمِعْتُ صوتَكَ ناعماً يلقاني ؟
تسعى تجاهي باليدين ملوحاً =جزلانَ ترقصُ هازجاً بأغاني
وكأنَّنِي الجندي عادَ لتوِهِ =بعدَ انتصارٍ مِن لظىَ الميدانِ
ماذا أقولُ إذا جَلَسْت بِجَانِبي=تَلهو معي وكأنَّنا طفلانِ؟
فأرى بعينيكَ السعادةَ شمعةً =وتضيء في ذوبٍ من التحنانِ
تبغي الحنانَ وبالمزاحِ تشدُّنِي =لتذوقَ فطريَّ الهوى بِكَياني
ماذا أقولُ إذا استبدَّ بِكَ الكَرَى=وذوى البريقُ بضمَّةِ الشطآنِ
وخبا نشاطُكَ يا صَغِيري بعْدَمَا=ضاقَ النهَارُ بكثْرَةِ الجريانِ
فبحثتَ ليس عَنْ الفراشِ وإنَّمَا =عنيِّ بنومٍ كُنْتُ أو يقظانِ
ماذا أقولُ إذا صحوتُ على يدٍ =لمََََسَتْ يديَّ كلمسةِ الفنَّانِ
عزَفَتْ على الأوتارِ أعْذَبَ قِطْعةً=فبدا الشروقُ بلَمْعَةِ الأسْنَانِ
وبدا الصباحُ يشعّ ضَعْفَ شُعَاعِهِ=وانسابَ فيْضُ الخيرَ في إنْسَاني
ماذا أقولُ فيا صغيري ربَّمَا=تَسْمو عَنِ الألْفاظِ بعضُ مَعَاني
أأقول إنَّك يا حَبِيْبي فِتْنَةٌ=مَقْرُوْنَةٌ بالمالِ في القرآنِ ؟
أأقول إنَّكَ يا يَمِيْني نعْمَةٌ=قد حصَّنَتْها قوَّةُ الإيمانِ
أأقول حبّكَ مسَّ كلَّ جَوَانحي=مسَّ النَسيمِ ذوائبَ الأغصانِ ؟
لا لن أقولَ فقد كَفَتْكَ مقولةٌ=-نَطَقَتْ بكلِّ مواقِفي - وكفاني
عُمْري يسيرُ إلى غروبٍ آفلاً=وأراكَ في محياي عُمْري الثاني