المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : صورة مجد



حسين مذكور
22 - 7 - 2007, 11:34 PM
صورة مجد
خذ ريشة بيضاء لم يمسسها سوءْ
أرسم بها زمناً . .
بلا وجهٍ يشوهه السوادُ ،
بلا نتوءْ !
أرسم بها خيلاً . .
من الخيلِ الأصيلةِ
يمتطيها فارسٌ كالأولينْ
يُزْجِي لنا مجداً ،
كمجدِ الراحلينْ
أرسم لنا قدساً
فما عادت لنا قدسٌ
صلاح الدينِ ماتَ ،
وماتَ بعد رحيلهِ قدسُ
أرسم قبة الأقصى
بلون الدرة المفضوحِ
في وجه المدى ساطع
فلسطين التي تبكي
بدمعِ حزينةٍ قتلوا
بنيها دونما واقع
أعدها كاعباً حسناءَ
يشرق فجرها حراً
بلا مأسورَ أو جائع
أعِد بغدادَ . .
في قلب العراقِ دماً
على صدرِ الفراتِ مضى
يصب مرارةً وصبا ،
يشيخ بدجلةِ المأسورِ
في مجرى القرونِ البيضِ
توّاقُ الغدِ الضائع
أنرْ في عمقِ صورتنا
ذرى لبنانها المقسومْ
أنر بيروتَ أغنيةً
على شطآنها تشفي
شفاهَ الوقتِ ، توقظهُ
من لحنِ الردى يصفو،
يضم جنوبها الناصع

جون الفلسطيني
23 - 7 - 2007, 07:25 PM
السلام عليكم
أشكرك أخي حسين على هذه المشاعر الرائع
والله يا أخي إن القدس في عيوننا
مع أن البعض العملاء باعوها لليهود من هم شوهوا صورة حركة فتح
وهي بريئتاً منهم
إن أبناء حماس أبناء القسام لم ولن ينسوا قدسهم غزهم وكرامتهم
ونحن على العهد باقون باقون يا قدسنا الحبيبة
أقصى مسجدنا 000 لا هيكلهم
أخوكم المخلص جون الفلسطيني

عبد الرحيم محمود
26 - 7 - 2007, 10:17 PM
الشكر على القصيده


أرسم لنا قدساً
فما عادت لنا قدسٌ
صلاح الدينِ ماتَ ،
وماتَ بعد رحيلهِ قدسُ
أرسم قبة الأقصى
بلون الدرة المفضوحِ
في وجه المدى ساطع
فلسطين التي تبكي
بدمعِ حزينةٍ قتلوا
بنيها دونما واقع
أعدها كاعباً حسناءَ
يشرق فجرها حراً
بلا مأسورَ أو جائع

لم كل هذا اليأس من اول جوله

فصلاح الدين كافح ووحد الامه حتى حرر بيت المقدس

فلسطين لاتبكي بل هي تراقب وتنزل لعناتها على كل من يخذلها

نريدها كما ارادها صلاح الدين والا فلا

سنبقى نبكيها الى ان يعود صلاح الدين

مودتي

شمس الاصيل
26 - 1 - 2008, 10:02 AM
صورة مجد


خذ ريشة بيضاء لم يمسسها سوءْ
أرسم بها زمناً . .
بلا وجهٍ يشوهه السوادُ ،
بلا نتوءْ !
أرسم بها خيلاً . .
من الخيلِ الأصيلةِ
يمتطيها فارسٌ كالأولينْ
يُزْجِي لنا مجداً ،
كمجدِ الراحلينْ
أرسم لنا قدساً
فما عادت لنا قدسٌ
صلاح الدينِ ماتَ ،
وماتَ بعد رحيلهِ قدسُ
أرسم قبة الأقصى
بلون الدرة المفضوحِ
في وجه المدى ساطع
فلسطين التي تبكي
بدمعِ حزينةٍ قتلوا
بنيها دونما واقع
أعدها كاعباً حسناءَ
يشرق فجرها حراً
بلا مأسورَ أو جائع
أعِد بغدادَ . .
في قلب العراقِ دماً
على صدرِ الفراتِ مضى
يصب مرارةً وصبا ،
يشيخ بدجلةِ المأسورِ
في مجرى القرونِ البيضِ
توّاقُ الغدِ الضائع
أنرْ في عمقِ صورتنا
ذرى لبنانها المقسومْ
أنر بيروتَ أغنيةً
على شطآنها تشفي
شفاهَ الوقتِ ، توقظهُ
من لحنِ الردى يصفو،
يضم جنوبها الناصع

رسمت لنا صورة لواقع مرير نمر فيه

ولكن اخي صورة المجد بامكاننا ان

نجعلها حقيقة وليس صورة فقط

وان نحاول ونحاول لتصبح كما كانت

تسلم ايدك

استاذنا الكريم على القصيدة

االتى هي اكثر من رائعة

إبراهيم بعلول
8 - 2 - 2008, 06:26 AM
خذ ريشة بيضاء لم يمسسها سوءْ

أرسم بها زمناً . .

بلا وجهٍ يشوهه السوادُ ،

بلا نتوءْ !

سيكون رسما ً على البسيطة واقعا ً

بمشيئة الله وهديه ، سيكون


حسين مذكور

سلمت أناملك

وحفظك الله بحفظه

نوال
17 - 2 - 2008, 07:07 PM
حسين مذكور


وعاطفة وطنية قوية


صورتها قوة اللفظ


وأجواء حماس شابه استنكار


حنين مجروح


دام النبض وسلم المداد