المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ناقشوها من فضلكم!



amana
10 - 10 - 2008, 10:39 AM
هل ابن رشد سيسامحهم؟

'اعجازاتنا العلمية' الوهمية وفقرنا العلمي المدقع...

اين هرطقات زغلول النجار وفتاوي قتل ميكي ماوس من تحذيرات محمد عبده وعقلانية ابن رشد وفكر ابن خلدون؟
ميدل ايست اونلاين
بقلم: ميرا جميل


ما أقرأه من طروحات الداعية الدكتور زغلول النجار، خاصة ما يدور على صفحات "عرب واتا" من حوار حول طروحاته "العلمية"، يبرز كم نحن في قاع الركب الانساني في التقدم العلمي والاجتماعي، وكم نحن في قمة المجتمعات البشرية في الثرثرة "العلمية " ومصادرها التي "نملكها".

ولكن يغيب السؤال المنطقي المفترض، كيف نضيف لثرثرتنا شيء من القطران بحيث نصبح أصحاب مجتمعات علمية ومؤسسات بحثية ومنتجي علوم وتكنولوجيات، ومجتمعات لا تعاني من الأمية المرتفعة، ومن البطالة والفقر والجوع لرغيف الخبز اذا كنا حقا نؤمن أن العلوم مصدرها قرآننا الكريم؟ لماذا يسبقنا الغرب الى "علومنا" ويصدرها لنا، ولا نملك حتى نشر ثرثرتنا حول "علومنا" الا بوسائل أنتجتها الحضارة الغربية؟

اذا كان مفهوم الشعوب العربية للتكنولوجيا والتقدم الحضاري هو ما يبشرنا بة الداعية الدكتور زغلول النجار. فالويل لنا من المستقبل، والويل لنا من ان نتحول الى مماسح للشعوب، حتى التي تبدو اليوم أشد تخلفا من شعوبنا. ان ما يطرحه زغلول النجار من فكر، لا يتعدى حديث الشارع البدائي وشبه الأمي، وربما من الصعب قبولك يا دكتور مؤذنا في جامع.. لا يكفي انه يحفظ، الببغاء أيضا تحفظ جملا وترددها. والأطفال يتعلمون الحديث ويستعملون الكلمات دون فهم أحيانا لمعانيها.

كان أحرى بزغلول ان يختار مهنة النجارة بدل الحديث عن معجزات علمية ونحن، الحمد لله.. أكثر مجتمعات العالم تخلفا علميا وتعليميا.

أعرف ان كلماتي قاسية. لأننا نحب مدح الذات والفخر الأجوف.

ماذا يختلف زغلول عن شيوخ فتاوي ارضاع الكبير وقتل ميكي ماوس والحجاب بعين واحدة؟

انا امرأة في العقد الثالث، ولي من الثقافة والمعرفة ما يجعلني قادرة على التفكير وعدم الانجرار وراء العواطف الخادعة. مشكلتنا اننا مجتمعات متخلفة تبحث عن مساحة ضمن المجتمعات المتقدمة والمنتجة للعلوم. وللأسف "علومنا" لا تتجاوز هرطقات زغلول النجار وأمثاله من "علماء الأمة".

لا تخلطوا بين الدين والايمان وقضايا العلوم والتطور... حتى الامام محمد عبده حذر في وقته من هذا الغباء المستشري اليوم وأوضح أن القرآن يشمل كل ما يخص امور الدين وليس أمور الدنيا، فهل ستكفرونه؟!

كما استفاد الأقدمون من انجازات أرسطو، وفلاسفة الاغريق وحكمائهم، ونقلوا عن الحضارات الهندية والبابلية والفرعونية ما يفيد مجتمعاتهم، واستفادوا من عصر التنوير الفكري، والثورة الصناعية والاكتشافات العلمية، وكما استفاد الغرب من الحضارة العربية ومن تنوير وعقلانية ابن رشد، ومن فكر ابن خلدون الاجتماعي والتاريخي ونظرته الثاقبة لدور الانتاج في الرقي الاجتماعي، سابقا عصره، وسابقا ماركس الى الكثير من النظريات الاجتماعية والاقتصادية، وكما انبهر العالم بمنجزات ابن سينا والفارابي وأبو العلاء المعري، فلماذا نرفض أن نستفيد اليوم في حالتنا الراهنة المزرية بما تنجزه العلوم في العالم الحضاري، بدون ادعاء فارغ اننا الأصل وانه موجود كله في كتبنا المقدسة. موجود؟ ليكن، ماذا يفيدنا وجوده اذا لم نعمل على تحويله الى رافعة علمية اجتماعية اقتصادية تنقل مجتمعاتنا من الأمية الى التعليم، من البطالة القاتلة لرأسمالنا الاجتماعي (الانسان) الى مجتمع نشيط اقتصاديا، تنخفض فيه البطالة الى معدلاتها الدولية؟ من التخلف الرهيب والعيش بالخرافات التي يروجها علماء بلا علوم، الى العلوم الانسانية التي تحيي الأرض والانسان؟ من الاستهلاك السلبي، الى الانتاج الحضاري والمنافسة والتطوير؟

لنتذكر ان الاسلام نفسه لم يكن متفقا على الاتجاهات، مثلا الأشعري والغزالي طرحا اتجاهين مختلفين ومتناقضين تماما، في الرؤية، لدرجة بدى وكانهما يتحدثان عن دينين مختلفين!

من المؤذي والمؤسف انه رغم عباقرتنا الذين يكتشفون "اعجازنا العلمي"، ما زال التخلف والجهل منجزاتنا الوطنية الوحيدة!

ما يثير الاعجاز اننا نتبادل النقاش بطريقة تذكرني بالنقاش السفسطائي في الفكر اليوناني القديم. حتى ذلك النقاش ساهم بتطوير العقل، "واعجازنا العلمي" ثرثرة على صفحات ما انتجته الحضارة الغربية.

أعزائي المتحاورين، هل تعون ما تقولون؟

ما علاقة العلوم والتكنولوجيا والابحاث والتجارب بالديانات كلها؟

ألم يثبت التاريخ ان للدين دوره وقيمته في الحياة البشرية وللعلم دوره ومجاله الآخر؟

لا تحملوا الكتب السماوية ما ليس لها.

تتحدثون عن الاعجاز العلمي بنفس العقلية الكنسية من القرون الوسطى... في النهاية سقط الفكر الكنسي، واعترف الفاتيكان قبل فترة قصيرة، حتى بصحة نظرية داروين عن أصل الانسان. هذا هو عالمنا الذي نعيش به، بلا رتوش تحافظ على مصالح طبقية وقبلية تخنق شعوبنا العربية وتمنع رقيها الحضاري في عالم لم يعد لنا فيه من المنجزات الا انتاج التخلف والفقر والأمية وادعاء مبكي مضحك عن "اعجاز علمي" اكتشفناه بعد أن استنفد خلاصة قيمته في الغرب.. وما زلنا عاجزين عن جعله الية لتطوير مجتمعاتنا.

تعالوا نفحص واقعنا.. اليس واقعنا حالة من الاعجاز الانساني في التخلف؟ كيف ونحن نتفاخر بأننا أصحاب أفضل اعجاز علمي؟

حتى حوارنا يا أحبائي نجريه على صفحات اعجاز علمي أنجزه الغرب (الانترنت).. ولا نستعمل في حياتنا أي انتاج علمي من اعجازنا العظيم الذي طرشنا العالم بالثرثرة حوله.

قبل الحديث تعالوا ننتج ونحقق ما يتلائم مع الاعجاز العلمي الذي نثرثر حوله.

تعالوا نثبت القول بالفعل.

تعالوا نحقق من خرافات زغلول النجار جزء من مليون...

نصوص لا تنقصنا.. ولكننا، وأقول هذا بأسف وألم... ندور في حلقة مفرغة من التأويلات ومحاولات اثبات ما نعجز عن انتاجه وما نقصر في تعليمه للأجيال الناشئة.

يتهمني بعض الزملاء أني غاضبة... أجل، ليس لأني غير مؤمنة.. بل لأن ايماني أعمق من الخرافات التي نحمي بها تخلفنا.

بدل الحديث عن الاعجاز تعالوا نحول هذا الحديث الى انتاج حضاري لشعوبنا ومجتمعاتنا. لو كرسنا في صناعتنا الوطنية في العالم العربي جزء من الجهد الذي نبذله في اكتشاف الاعجاز العلمي للقرآن.. لأصبحنا دولا منتجة لا يستغني العالم عن منتوجاتها، ولأصبحت الشعوب العربية ودولها من أكثر المراكز العلمية تقدما وانتاجا وطلبا متزايدا على منتوجاتها وليس على نفطها فقط الذي جاء بدون أي اعجاز علمي!

ما زلنا نستعمل انتاج الغرب الحضاري في كل ما يخصنا ويلزمنا في حياتنا، من وسائل مواصلات، ونشر وطباعة واتصالات وأجهزة وتجهيزات صناعية (حتى لاستخراج نفطنا) حتى ملابسنا الاسلامية والشرعية تنتج في "الغرب الكافر"..

حتى مسابحنا صنعت في تايوان والصين.. وأحذيتنا انتجت في الصين وسياراتنا من اليابان واوروبا وأميركا.. واذا مرض رئيس عربي لا يتعالج في وطنه بسبب التخلف العلمي في الطب... يذهب الى ألمانيا أو أميركا أو اوروبا، أو اسرائيل (كما يفعل شيوخ وامراء الخليج العربي، حيث يصلون مستشفى ايلات، ام الرشراش العربية التي ضاعت مع سائر فلسطين..) واذا مرض المواطن كيف ينفعه اعجاز دينه العلمي؟ لا يجد الا القبر علاجا لأمراضه!

زميل أديب وصديق لعائلتي، كان سابقا مديرا للانتاج في مصانع الحدادة الكبيرة في اسرائيل، حدثني ان مصنعه أنتج تجهيزات لتحلية مياه البحر لمصر والكويت والسعودية ودول الخليج، وأوضح لي ان الطريقة الاسرائيلية تعتبر الأنجح والأفضل والأرخص تكلفة في تحلية مياه البحر، وان الارساليات كانت تصل لتلك الدول اما مباشرة من اسرائيل، أو تحت أسم شركة فرنسية وهمية... والسؤال هل يجد لنا زغلول النجاز طريقة علمية لانتاج تجهيزات تحلية المياه (تسمى في اسرائيل طريقة زارحين) وان يعد لنا من الاعجاز العلمي الذي يثرثر حوله، خرائط تفصيلية لبناء صناعة عربية نحن بأمس الحاجة اليها اليوم؟

لا أقول هذا بسخرية، بل بألم.. لدينا "اعجاز علمي"؟! ما قيمته اذا كنا لا نعرف استعماله وتوظيفه في بناء حضارتنا الحديثة؟!.. لدينا حضارة ونحن بحضيض الحضارات المعاصرة. لدينا جامعات وجامعاتنا من أدنى الجامعات حسب المقاييس العلمية الدولية، لا نجد أي جامعة عربية في الـ 100 جامعة الأولى، بينما نجد جامعات ومعاهد اسرائيل في أول افضل 50 جامعة من جامعات العالم. لدينا مليارات الدولارات (بل ترليونات) موظفة في بنوك الغرب، تدعم اقتصاد الغرب، وتبقي اقتصاد العرب بالحضيض وأدنى مستويات التخلف العلمي والتكنولوجي، وأدنى مستويات الفقر والتخلف التعليمي. حين يوظف معهد اسرائيلي واحد، معهد وايزمان مثلا 2 مليار دولار للأبحاث العلمية كل سنة، نجد ان كل جامعاتنا العربية لا توظف أكثر من 800 مليون دولار. وحسب احصائيات عالمية، اسرائيل توظف 15 مرة أكثر من كل العالم العربي في الابحاث العلمية، هل هذا بسبب الاعجاز العلمي في القرآن، الذي يجعلنا بغير حاجة لأبحاث علمية في جامعاتنا، لأننا نملك العلوم كلها في القرآن، ونظن اننا السباقون والمتفوقون؟ هل هكذا يقاس التقدم العلمي والحضاري، أم بالعمل الملموس، وانعكاسه على الواقع العربي في العلوم والتعليم والرقي الاجتماعي والاقتصادي والتكنولوجي ومستوى الخدمات الطبية والاجتماعية والتأمينات التي تقدمها الدولة لمواطنيها؟

حتى اليوم طرشتونا بالاعجازات العلمية التي لا نراها في الواقع العربي.. تعالوا لمرة واحدة نستبدل الثرثرة بالفعل.

موقفي ليس انكارا للإعجاز القرآني، ولكنه انكار لعقولنا التي تكتفي بالقول والثرثرة وتستبعد الفعل التطبيقي والعملي الملموس. لو كرسنا ميزانيات وجهود مساوية لثرثرتنا وما نصرفه عل نشرها وترويجها، للبحث العلمي والإنتاجي، لتغير حالنا من مجتمع يبحث عن الطعام في القمامة، ويعاني من التخلف التعليمي والعلمي الى مجتمع متنور، ضامن للخدمات الأساسية لمواطنيه، ومنافس اقتصاديا للدول المتطورة.. ويجد مكانا للعقول العربية في مؤسساته العلمية والبحثية، بدل تهجيرها وخسارتها.

أعرف مواقف زغلول النجار من قضايا عديدة ولم أجد في مواقفه الا ما يجزء الأمة ويضاعف التحريض والحقد الطائفي. خاصة تشويهة للانجيل المسيحي في حديث تلفزيوني. ماذا يفيدنا كمسلمين هذا التخريف الزغلولي؟ هل من مصلحتنا مضاعفة العداء في مجتمعاتنا بين الأديان والعقائد السماوية؟ شخص هذه مواقفه لا يستحق ان يعطى منبرا.. وقد أثبت في جميع منابره انه ليس أهلا للرأي، وليس أهلا للعلم!

الحذار الحذار من هذه العقليات على مستقبلنا وعلى ديننا!


ميرا جميل – صحفية – حيفا

صبحي الخطيب
10 - 10 - 2008, 11:46 AM
موضوع طويل .. ويحتاج إلر كثير من التريث والإلمام بما سيقال ..
سأعود ولكن ليس بسرعة .. وسأحاول النقاش ..
شكرا لاختيارك ..
تحياتي

صبحي الخطيب
10 - 10 - 2008, 06:42 PM
قبل أن أكون مع او ضد .. يجب أت تعرف يا أخ أمانا ؛
بعض المعلومات عن الأستاذ النجار ؛ هاك هي :
المؤهلات العلمية
حصل على الأستاذية سنة (1972م) .
دكتوراه في علوم الأرض من جامعة ويلز ببريطانيا سنة 1963م ،
ومنحته الجامعة درجة زمالتها فيما بعد الدكتوراه .
تخرج من جامعة القاهرة سنة 1955م حاصلاً على درجة بكالوريوس العلوم بمرتبة الشرف ، وكان أول دفعته ، فمنحته الجامعة جائزة بركة لعلوم الأرض


الإنتاج العلمي والثقافي
له أكثر من مائة وخمسين بحثا ومقالا علميا منشورا ،
وخمسة وأربعين كتابا باللغات العربية والإنجليزية والفرنسية والألمانية .
له مقال أسبوعي بجريدة الأهرام القاهرية عن الإعجاز العلمي في القرآن الكريم تحت عنوان (من أسرار القرآن) صدر منه حتى الآن أكثر من مائتين وخمسين مقالا .
له مقال يومي طوال شهر رمضان بعنوان (من الإعجاز العلمي في السنة) .
له سلسلة مقالات متنوعة في كل من مجلات (الدعوة) و(الإعجاز) و(الفرقان) و (قافلة الزيت) و (المجتمع) و (الرسالة) وغيرها .
له سلسلة من الأشرطة السمعية والبصرية والأسطوانات المدمجة في مجالات متعددة أهمها (الإسلام والعلم) .
الجوائز العلمية
جائزة مسابقة التوجيهية ، وزارة التربية والتعليم –
مصر (1951م) وكان أول الحاصلين عليها .
جائزة بركة لعلوم الأرض جامعة القاهرة (1955م) وكان أول الحاصلين عليها .
جائزة روبرتسون للأبحاث فيما بعد الدكتوراه (جامعة ويلز بريطانيا سنة 1963م-1967م) .
درجة زمالة جامعة ويلز – بريطانيا سنة 1963م .
جائزة أفضل البحوث المقدمة لمؤتمر البترول العربي سنة 1970م-1972م .
جائزة أفضل البحوث المقدمة لمؤتمر الأحافير الدقيقة الطافية بكل من جنيف – سويسرا (1967م) ، روما – إيطاليا (1970م) .
منح جائزة تقديرية من جمعية علماء الأحافير المصرية .
اختير عضوا في العديد من الجمعيات العلمية (العربية والأجنبية)
وفي هيئة تحرير عدد من دورياتها العلمية .
منح أنواطا من كافة الجامعات المصرية والعربية ،
من عدد من الجامعات وعدد من النقابات العلمية والمهنية
في داخل مصر وخارجها .
منح العديد من شهادات التقدير من مؤسسات عربية وأجنبية .
منح جائزة رئيس جمهورية السودان التقديرية،
ووسام العلوم والآداب والفنون الذهبي عن سنة 2005 م.
هذا بعض عن الرجل ..
أما الموضوع من وجهة نظري يا أخ امانا ؛
فهو بمثابة رد فعل فيها جوانب إيجابية من صاحبة المقال
( ميرا جميل ) ؛ وأكثر منها جوانب سلبية ..
وفي الواقع لستُ معنيا بردي بلغة عدائية لا عن العلم ؛ ولا عن الدين ..
فأنا مواطن عربي / قومي / مسلم .. وبالدرجة الأولى إنسان .
فإن شعرَتْ ميرا بسخط للوضع العربي ؛
وللمبالغة في تهويل الصورة السوداوية عن تخلفنا وجهلنا ؛
فهذا لا يعني بالضرورة أننا فعلا ضعفاء ..
فمجتمعنا العربي من بحره لبحره .. غني بكل شئ ..
لن أدافع لا عن الدين ولا عن المواطن ولا عن أفكار الآخرين .
فقط سأقول وجهة نظري من باب انني عربي ..
ولمن لا يعرف ما تعني العروبة ..
عليه العودة إلى أدبيات اللغة والتاريخ والدين والحضارة ..
فأنا عندما كتبتُ موضوعي عن الحضارة العربية ؛
لم اذكر الكثير عن الحضارة العربية فعلا ..
ولكن لمن أراد أو لم يرد .. فنحن الأصل في كل شئ ..
والإسلام جزءاً مهماً من هويتنا ؛
شئنا ام أبينا .. كنا يهودا أو نصارى ..
شيوعيين أو بعثيين أو ناصريين أو لادينيين ..
فالإسلام جزء لا يتجزأ من شخصيتنا اليومية ..
وبغض النظر عن كل الفهم الخاطئ للإسلام ؛
من قبل المسلمين او غيرهم من الأديان الأخرى ..
وبغض النظر عن تحليلات بعض المتزمتين من أبناء أمتي وديني ..
تبقى حضارتنا العربية/ الإسلامية هي سيدة حضارات العالم ..

كان كلام الأخت ميرا فيه بعض جميل ..
وفيه كثير من النقد لواقعنا الإجتماعي والإقتصادي والعلمي ..
سلبا وإيجابا . وأنها كانت ثائرة غاضبة من أجل العمل على تغييره ..
لكن ما يؤخذ عليها هو هجومها ولا موضوعيتها في النقاش ؛
واحترام الرأي الآخر فهي تعارض أفكاروطروحات الأستاذ الدكتورالنجار؛
في بحوثه واجتهاداته العلمية سواء فيما تعلق بعلوم الفلك ؛
والإعجازالعلمي في القرآن أوفي غيره ..
فهلا قامت ميرا خانم من إسكاتنا او إقناعنا بدراسات ومقترحات عملية ؛
تسكتنا على الأقل في نقاشها لما قالت ؟
أم أنها تعارض من أجل المعارضة ؟
هو رجل مسلم بادرواجتهد فإن أصاب فله أجران وإن أخطأ فله أجرواحد ..
وهذا ينطبق على الكثيرين من مفكري الإسلام ..
هؤلاء أجمعت الأمة على أنهم كبارفهل تنفي عنهم ذلك ؟
المنتوجات الأوروبية الصناعية والتكنولوجيا ؛
وغيرها من الأشياء التي يتقدمون علينا بها ؛
ليست حجة على التقدم والتطور ؛ فكلها منتوجات مادية ؛
لم تعد حكرا على أحد ؛ فالمعلومات موجودة في كل مكان ..
ومثلما استفاد الغرب من حضارتنا ؛
وعلوم الطب والجغرافيا والتاريخ والفلسفة وباق كل العلوم ؛
سيأتي يوم ؛ ونستفيد نحن من مدنيتهم وتقنياتهم ..
لم يكن الإسلام يوماً ضد أي دين ؛ ولا أي قوم ..
ولم تتطور علاقات الإسلام بالقوة ؛
بل بالمنطق والعقل والفكر ..
ولم يكن الإسلام ضد العلم في يوم من الأيام ..
وكثيرة هي الآيات والأحاديث التي تؤيد العلم والعلماء ..
ومنذ بدايات الإسلام .. كانت أول كلمة هي " إقرا .."
فإن كانت ميرا تكره أن ترى اللحية او العمة أو السواك ..
فيجب ان تحترم نفسها كمسلمة او عربية - إن كانت مسلمة أو عربية -
وانا اظنها يهودية أو هي هكذا فكرا وميلا ..
ما علينا ؛ ليست هي المهمة في نقاشي هنا ..
بل المهم ان الدين الإسلامي والدين بشكل عام ؛
ليس حكرا على العرب .. فالدين لله ؛ وهو من يحميه ..
ولكن انا أقتل - إن استطعت - كل من يغمز أو يلمز ؛
لديني ولعروبتي .. إن شالله يكون أُمي التي ولدتني ..
ليتركنا أبناء القردة والخنازير ؛ ومن والاهم ؛
ومن دعمهم وأيدهم بحالنا ..
وعندها سترى أن العربي المسلم هو سيد الكون في كل شئ ..
لا شئ شخصي هنا ..
تحياتي

أحمد الشافعي
24 - 10 - 2008, 02:53 PM
الغالي

أمانا

الجميل

صبحي الخطيب

اتفق معك حول ما جاء من تعقيبك

على تلك الكاتبة ميرا جميل

والتي لم تكن مقنعة أبداً

بل ارتدت ذي الحاقدين المغرضين

وجعلت من مقالها تعريضاً وتحقيراً

لرمز من الرموز العلمية العربية

ساهم بعدد هائل من الأبحاث العلمية

التي نال عنها ارفع الأوسمة والشهادات

من جامعات عريقة في الغرب والشرق

استخدمت تلك الميرا اسلوباً ردئ

وعبارات تدل على تخلفها الفكري

وانعدام الذوق لديها

أن مثل تلك الميرا

ممن يشوهون انجازاتنا

ويحقرون علمائنا

هم دعاة التخلف والرجعية

وهي من نوعية انصاف المثقفين

أو محدثي النعمة

انها تجهل أن الحضارة العربية ساهمت

في رقي الحضارة الغربية

في العديد من المجالات العلمية

الطب مثالاً لا تزال كتب أبن سينا

تدرس في ارقى جامعات الطب في العالم

وعلمائنا العرب العاملون في الحقل التكنولوجي

والبحثي الغربي هم خير رد ودليل على ان الرقي مشاركة

وسوف اقوم بعمل موضوع منفصل عن علمائنا العرب في الغرب

ولي عودة باذن الله

أحمد الشافعي

همس الروح
1 - 11 - 2008, 05:51 PM
أرى ان الكاتبه فجرت فتائل غضبها من عالم ترغب بتغييرة

خاننها التعبير بعض الشيء ربما لوضع تعيشه وتطرف تلمسه

احيانا كثيرة التطرف يؤدي الى تطرف اشد واقوى

الدين الاسلامي هو دين اقرأ ودين علم وعمل

في العصر الاسلامي تجلت الكثير من العلوم النابغه

التي يعتمد عليها الغرب الان كبداية لخطوط سير

واختراعات تسلب العقول .

نعم العالم العربي اليوم لم يحقق شيئا يذكر

ولم يتمسك بما حقق ولم يكمل المسيرة

ليس جهلا او تخلفا وقع عليه وقبل ..

ل لاوضاع مزرية وضعها المحتل الاغبر

وان كان رجل من بعض البلدان ولكنه زرع هما اكبر

عقلية الحاكم الامر الناهى واستنزاف موارد الدول

وتهبيط عزائم الشباب وعدم اتاحة الموارد الى الابداع

فما تلبث العقول العربية الا ان تهاجر طلبا بالعلم اكثر

تحتضنها الدول الغربية وتستفيد من نتاجها وباسمها تكتب

ما ارادت ان تهمس به الكاتبة بهجائها ربما

هي صرخة استيقاظ للعقول الغافية والنائمة ببحور

الصمت والقهر ..

صرخة ونداء لكل عقل ان يحطم حدود الدائرة ويفكر

ليخط نقظة او خطا لرحلة اكبر

نعم باتت العقول نائمة ولكن ليس من الدين

من الجهل اليومي يحرية التنفس والتعايش مع

اهداف وقناعات شخصية و عامة

ربما نامت من صوت مخروس وحق مسلوب

نتائجها اللهث خلف كسرة خبز وحبة دواء

لا يصح ان نضع الفرد العربي بمقارنة الان مع الفرد الغربي

علميا .. لان الظروف المتاحة لا تتساوي .. الحقوق الممنوحة

لا تتساوي .. الدعم من الدولة لا يتساوي ..

علينا ان نكون عادلين بالحكم وان كانت امنية التخلص

من شرنقة الجهل امنية كل بشر

ربما السؤال .. أي منحنى نسلك .. واي ممر نحفر ؟

ولى عودة اخرى