المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : وقفتْ حيّرى.!



عمر أبوحية
23 - 7 - 2007, 08:16 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،
ثاني مشاركاتي هنا،
متواضعة تأمل في رحابة صدوركم،
ونظرة من أعين الرضا،
وأريحية تقبل،،
أمنياتي أن ترقَ لأذواقكم وتنال استحسانكم،،
والشكر يستبق البدء،،
"
"
وقفتْ حيّرى.!

لم تعرف الّلوعات،
أو حرَّ الجوى،
كلاَّ،
ولا معنى الوصال.
كانت هنا،
وقفت هنا حيّرى،
وكانت حينها،
تُخفي مع الحيرة ظِلال.
وحينما أشتدَّ الهزال.
أخذت تُمَحِص ما مضى،
وتعيد نقعاً من بقايا الذكريات،
وحينها،
انهمرت جداول مُقلتيها،
كالنبال.
ترنَحَتْ،
خارت قواها ربَّما،
تنهدتْ،
تأوهت،
وأطرقتْ حيناً وقالتْ :
- لي سؤال.!!
ما الذنبُ.؟!
إن كنَّا نسابق حتفنا.؟
نحو الهوان،
مُغَرَرات،
بكل آفات الدلال.
وهل ملذَّات الهوى،
إلاَّ فنا.؟
أو عنها قُل : -
إن شئتَ يا روحي مُحال.
أفكارنا حينا يداهمها العنا،
وتكتب الخطوات،
أعماراً،
ونَحْسِبُ أنّنا،
نُكمل قصاصات الحياة،
بما يُقال.
أوهامُنا،
شبحٌ يطاردُ صفونا،
تعبثْ بأروقة الخيالِ.
وكلّ بارقةٍ تلوحُ بوهمنا،
تُدني المآل.!
كأن ما بين الشقاءِ،
إلى الشقاء،
مسافةٌ،
وخيوط للذكرى،
تُؤرقنا،
وتمحو من كتاب العمرِ،
آثار الخيال.
وفي غياب الوقت،
نهفو نستقي،
رجعاً توطنه الجوانحِ،
لا يزال.
حيناً يُكدِّر صفونا،
وحيناً يدللُ مغرياً،
درب الوصال.
والصدرُ ممَّا يختزن،
من فائضٍ للوهم أضحى لا يُطال.!
يطاول الأفق البعيد،
يسامر الرؤيا،
يحلق في الهناء،
ويعود يستدني الزوالِ.
تلكم نهاية حيرتي،
ممَّا وصلنا إليه من سوء المآل.!!
**
لا تَكْتَرِثنَ،
بما كتبتُ أنا،
هنا،
عن العنا،
أو شيء،
من ذكرى الوصال.!
فلربما،
ما كان يُغوي خاطري،
وهم وخيال.!
أوَ ربما،
شيء مُحال.!
"
"
"
دمتم بودّ وصفاء،،،
تحياتي...
عمر أبو حيّة ..

إبراهيم بعلول
23 - 7 - 2007, 01:05 PM
كلمات موسيقية تناسقت وجروحها

وقدرٌ بين وهم وحقيقة

وماكان الغناء للطرب وللفسحة فقط

بل للغناء نشيج يدمي أيضا

عمر أبو حيّة

ماعساي أن أرد على ما كتبت

سأكون صدى أدوي بصوت حروفك

وإنك نشدت للقراء ماسأنشده أنا لمشاركتك ، فحروفي

" متواضعة تأمل في رحابة صدوركم،
ونظرة من أعين الرضا،
وأريحية تقبل،، "

مع التحية

زهــرة حــــب
23 - 7 - 2007, 03:21 PM
؛؛

أي جمال هذا يا عمر
و أي صباح تكحلت عيني فيه بحروفك



عمر
حدائق الربيع لقلمك




؛؛

عمر أبوحية
27 - 7 - 2007, 06:51 AM
ابراهيم بعلول،،
أيها الراقي،،
لعلَّه حسن حظي جاء بك لتغمرني،
بتهاطلٍ من روحك الطاهرة،
ولتروي صحراء حروفي القاحلة،
بما أثنيت به على حروفي المهترئة،
شكراً لجمال ذائقة تعطر متصفحي،
وتستحسن حروفي على علّتها،
وشكراً لرقي حروفك هنا،
ومشاركتك الوجدانية،
أيها الراقي،،
أقدر لك تواجدك وروعة حضورك،
ابراهيم،،
روعة نسيج لحرف داعم وجدته منك هنا ،
وقفة لمشاعر تتأمل مشاعر .
فمن القلب شكراً أيها النقي ،
ودم بودّ وصفاء،،
فائق تحياتي

عبدالعزيز السبيعي
29 - 7 - 2007, 01:24 PM
عمر

لمثل هذا الحرف تحتفل الكلمات


وهكذا أبجدية تعلن الجمال

فمرحبا بك


تحيتي وتقديري

العاشقة
29 - 7 - 2007, 01:39 PM
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته


عمر أبوحية



أسعد الله أوقاتك بالمحبة والأمل

حروف متناغمة سبقت الحدث
في مُــجمل بريق الحيرى نضوجاً

ترنيمات قلق مطبق ثكلى مُــحملة بالوجع والأنين

والألم والقهر

ورقائق حزن
ونيران ألم

نطق الحرف نزفاً
عذب السجايا
يتوق إلى ترانيم الوله صدقاً



كل المنى لقلب يحمل الأمل

عبد الرحيم محمود
30 - 7 - 2007, 12:13 AM
وفي غياب الوقت،
نهفو نستقي،
رجعاً توطنه الجوانحِ،
لا يزال.
حيناً يُكدِّر صفونا،
وحيناً يدللُ مغرياً،
درب الوصال.
والصدرُ ممَّا يختزن،
من فائضٍ للوهم أضحى لا يُطال.!
يطاول الأفق البعيد،
يسامر الرؤيا،
يحلق في الهناء،
ويعود يستدني الزوالِ.
تلكم نهاية حيرتي،
ممَّا وصلنا إليه من سوء المآل.!!

جمال في جمال

سيمفونية عزفت على لحن شجي

من تلحين احد المبدعين

والكتاب المتمكنين


مودتي

صعب المنال
1 - 8 - 2007, 05:47 AM
أستوقف نفسي هنا ..؟؟

هل كانت هذهِ مذكرات وذكريات ..

أم حزن وألااام..

بين كلماتي وجودكم بعض الأسرار ..

لاكنى لا اود ان اعرفها ...

فدعو الأقلام تتحاكا ..

وتخرج بعض المكنون فيها ..

وإن كانت احزان او فرح ..

فأهلاَ بها لطالما كانت منكم ..



كم كانت اناملك سحريه وانت تكتب

بها اجمل العبارات

وتقبل تحياتي

عمر أبوحية
1 - 9 - 2007, 07:42 AM
مرحباً،،
زهرة حب،،
أيتها الراقية،
تئن الخطى ويثقلها الجراح،
ويداهمها الخواء،
ونظل نحدّق في هذا الواقع المؤلم،
فتغمض أعيننا عن المساس والتغرير،
ويعجزنا الحال فنصمت،
حيث لا استطاعة،
حتى الكلمة يُعيينا التصريح بها!
ولعلّ البوح بها على جيد الورق يخفف،
غصّة ممَّا في صدورنا،
وأحسب أن لا جدوى لاقتلاع الألم.!
كم كنتُ أحلمُ أنَّني،
أردُ النقاءَ مثابةً،
ونحن لا بعدٌ يشتتنا،
ولا غدر السنين.!
زهرة،،
أيتها الراقية،
لتسامحي حروفي هنا،
وعذراً أن أثقلت على تصوير حالتها الحيرى،
وإن هي إلاَّ مشاركة وجدانية فحسب.!
ودومي عزيزة في كنف المُعِزّ!
صفو ودادي،
وفائق تحياتي..