إبراهيم صعابي
14 - 10 - 2008, 06:53 PM
تَنَاقُضَاتُ امْرَأَةٍ ثلْجيَّة
لخائنـــــــةِ الإحســــاسِ أرســــلُ أحرفـي
جنــازةَ قلبٍ صـَــــــــــــــادقِ النَّبْضِ مُرْهَفِ
على المـاءِ يَمْشـي تحتَ فـيء غمـــــــامةٍ
تُضَـلِّلُ خطًّــــــــــا للطَّــــــــــريقِ فيختَـفي
تَوَهَّـــــــمَ أن الحبَّ ينســــــابُ سلســــــلاً
لـمَنْ يَعْبُرُ الدنيــــــــــــا بخطــــــوٍ مُشَــرِّفِ
وفي الــروحِ ما يــُـــوحي بـكلِّ دسيســــةٍ
لَهَـــــــــا بَيْنَ جَنْبَيْهَـــــــا لعاشِقِها الوَفـي
فمن صبَّ مـــــــــاءَ الغدرِ في كأسِ إلفِــــهِ
تجرَّعــــــــهُ دَهْــــــــرًا بأيْـدي التَّعسُّـــــفِ
يَـدٌ منْ عصيِّ الجَمْـــــــــرِ تَفْتَـــــرشُ الـرَّدى
على ســــــــــــــاحـلِ النِّسْــــــيانِ للمُتَلهِّفِ
هُنَا عُرْسـُــها الرمْـــــليُّ أشـْــــعَل بــــاقةً
من الحزنِ تكســـــــوها حماقــــــــةُ أجْـوَفِ
سَــــواحلها ضَــــــاقت بِـــأجْمَـــــــل زَوْرقٍ
يُكَحِّـــــلُ دُنْيــــــاهــــــــا بقُبْــــــــلةِ مُدْنَفِ
فأحْيتْ بصَوْتِ الثــَّــــــلجِ ثَـــــــوْرةَ حـَـاقدٍ
وأذكتْ شـــــــــــظايا الـمَـــــــــاءِِ للمُتَعفِّفِ
وأغرتْ مرايا الواهمــــــــــــينَ بوجههــــا
فمـــــــا لَـمَحـــوا إلاّ بـــــــريقَ التَسَــــــوُّفِ
مشــــــاعرُها سـُـــــــودٌ كلونِ لســـــــانها
إذا راحَ يهــــــــذي بالشُّعُـــــــــور الـمُجَفَّفِ
تُعفِّـــرُ حُـمـَّى الوقتِ خُضــرةَ وجههـــــــــا
فيُثمـــــــــــرُ شَــــــــــوكًا بَعْـدَ وردٍ مُفَـوَّفِ
عجــــــوزٌ تَصَــــــابتْ وهيَ جِــدُّ بريئــــــةٌ
مـن الحُـبِّ إلاّ للبعيــــــــــــــــــــــدِ الـمُطَفِّفِ
لهـــــــــــا دَفْـقُ شـَـــــــلاَّلٍ بكلِّ حكايـــــةٍ
مُنَمَّقَـــــــــــةٍ عَنْ صَــــــــــــــوْتِهِ الـمُـتَعطِّفِ
ليَ العطرُ منهــــــــــــا زائـفٌ وله الهـــــوى
شـَــــــــريكينِ كنَّــــا في حديثٍ وَمَرْشَـــــفِ
لخــــائنةٍ في الظـلِّ تَسْـــــــكُبُ شَـــهْدَهــــا
لكلِّ دَعيٍّ مخلــفِ العهــــــــــــــــــدِ مُـرْجـفِ
تَنَــــــــــامُ على وَصْلٍ لغيرِ مُحبِّهــــــــــــــا
وتصحـــــــــــــــو على وَعْـــدٍ لوَحْــشٍ مُعَلَّفِ
تُغَيِّبُ ضَـــــــوْءَ الشَّمسِ عنْ طُــرُقاتهـــــــــا
لتُشْـــــــــــرعَ بـــــــــــــابَ الليْــلِ للمُتَلَطِّفِ
تقيــــمُ لهــــــا في قمَّــــةِ الـرُّوحِ موطنًـــا
فتســـــقطُ في قــــــــاعِ الرَّمَــادِ الـمُـزيَّـفِ
قــــــرأتُ بعينيهــــا ملامـــــــحَ صَبْـــــــوةٍ
تُسَــــــــــافرُ عَبْــرَ النَّــــار دونَ تــــــــوقُّفِ
لقهوتِهــــــــا .. عفوًا نسيتُ .. لأنَّهــــــــــا
تُعِفُّ يَدَيْهَــــــــا عن (جِـبــــانٍ) و (مِشْـــهفِ )
مَسَــــاءاتُهـــــــا شـَـــوقٌ لأوَّلِ فـَـــــــاتـحٍ
وللعاشـــــــــقِ الـمليــــــــونِ نَهْـــــــرُ تلطُّفِ
إذا جَعـَــل الـمَـــرءُ المهانـــــةَ عشقَـــــــــــهُ
تَخَيَّلَهــــــــــــــا عــــزًّا بثـَــــــوْبِ تَقَشُّـــــفِ
ومنْ ظَــــنَّ أنَّ النَّــــــــــاس ملكُ يمينـِـــــــــهِ
تَعَبَّــــــــــــــــدَهُ ذئْـبٌ حَقيـــــــرٌ بـِمِـعْـطَـفِ
ومن يُلْبِسِ الأَحْـــــلامَ بُؤْسًــــا وشـــــــــقوةً
يُحَـــــاصَرْ مَدى الأيَّــــــــامِ بالقاتــــلِ الخفي
!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
لخائنـــــــةِ الإحســــاسِ أرســــلُ أحرفـي
جنــازةَ قلبٍ صـَــــــــــــــادقِ النَّبْضِ مُرْهَفِ
على المـاءِ يَمْشـي تحتَ فـيء غمـــــــامةٍ
تُضَـلِّلُ خطًّــــــــــا للطَّــــــــــريقِ فيختَـفي
تَوَهَّـــــــمَ أن الحبَّ ينســــــابُ سلســــــلاً
لـمَنْ يَعْبُرُ الدنيــــــــــــا بخطــــــوٍ مُشَــرِّفِ
وفي الــروحِ ما يــُـــوحي بـكلِّ دسيســــةٍ
لَهَـــــــــا بَيْنَ جَنْبَيْهَـــــــا لعاشِقِها الوَفـي
فمن صبَّ مـــــــــاءَ الغدرِ في كأسِ إلفِــــهِ
تجرَّعــــــــهُ دَهْــــــــرًا بأيْـدي التَّعسُّـــــفِ
يَـدٌ منْ عصيِّ الجَمْـــــــــرِ تَفْتَـــــرشُ الـرَّدى
على ســــــــــــــاحـلِ النِّسْــــــيانِ للمُتَلهِّفِ
هُنَا عُرْسـُــها الرمْـــــليُّ أشـْــــعَل بــــاقةً
من الحزنِ تكســـــــوها حماقــــــــةُ أجْـوَفِ
سَــــواحلها ضَــــــاقت بِـــأجْمَـــــــل زَوْرقٍ
يُكَحِّـــــلُ دُنْيــــــاهــــــــا بقُبْــــــــلةِ مُدْنَفِ
فأحْيتْ بصَوْتِ الثــَّــــــلجِ ثَـــــــوْرةَ حـَـاقدٍ
وأذكتْ شـــــــــــظايا الـمَـــــــــاءِِ للمُتَعفِّفِ
وأغرتْ مرايا الواهمــــــــــــينَ بوجههــــا
فمـــــــا لَـمَحـــوا إلاّ بـــــــريقَ التَسَــــــوُّفِ
مشــــــاعرُها سـُـــــــودٌ كلونِ لســـــــانها
إذا راحَ يهــــــــذي بالشُّعُـــــــــور الـمُجَفَّفِ
تُعفِّـــرُ حُـمـَّى الوقتِ خُضــرةَ وجههـــــــــا
فيُثمـــــــــــرُ شَــــــــــوكًا بَعْـدَ وردٍ مُفَـوَّفِ
عجــــــوزٌ تَصَــــــابتْ وهيَ جِــدُّ بريئــــــةٌ
مـن الحُـبِّ إلاّ للبعيــــــــــــــــــــــدِ الـمُطَفِّفِ
لهـــــــــــا دَفْـقُ شـَـــــــلاَّلٍ بكلِّ حكايـــــةٍ
مُنَمَّقَـــــــــــةٍ عَنْ صَــــــــــــــوْتِهِ الـمُـتَعطِّفِ
ليَ العطرُ منهــــــــــــا زائـفٌ وله الهـــــوى
شـَــــــــريكينِ كنَّــــا في حديثٍ وَمَرْشَـــــفِ
لخــــائنةٍ في الظـلِّ تَسْـــــــكُبُ شَـــهْدَهــــا
لكلِّ دَعيٍّ مخلــفِ العهــــــــــــــــــدِ مُـرْجـفِ
تَنَــــــــــامُ على وَصْلٍ لغيرِ مُحبِّهــــــــــــــا
وتصحـــــــــــــــو على وَعْـــدٍ لوَحْــشٍ مُعَلَّفِ
تُغَيِّبُ ضَـــــــوْءَ الشَّمسِ عنْ طُــرُقاتهـــــــــا
لتُشْـــــــــــرعَ بـــــــــــــابَ الليْــلِ للمُتَلَطِّفِ
تقيــــمُ لهــــــا في قمَّــــةِ الـرُّوحِ موطنًـــا
فتســـــقطُ في قــــــــاعِ الرَّمَــادِ الـمُـزيَّـفِ
قــــــرأتُ بعينيهــــا ملامـــــــحَ صَبْـــــــوةٍ
تُسَــــــــــافرُ عَبْــرَ النَّــــار دونَ تــــــــوقُّفِ
لقهوتِهــــــــا .. عفوًا نسيتُ .. لأنَّهــــــــــا
تُعِفُّ يَدَيْهَــــــــا عن (جِـبــــانٍ) و (مِشْـــهفِ )
مَسَــــاءاتُهـــــــا شـَـــوقٌ لأوَّلِ فـَـــــــاتـحٍ
وللعاشـــــــــقِ الـمليــــــــونِ نَهْـــــــرُ تلطُّفِ
إذا جَعـَــل الـمَـــرءُ المهانـــــةَ عشقَـــــــــــهُ
تَخَيَّلَهــــــــــــــا عــــزًّا بثـَــــــوْبِ تَقَشُّـــــفِ
ومنْ ظَــــنَّ أنَّ النَّــــــــــاس ملكُ يمينـِـــــــــهِ
تَعَبَّــــــــــــــــدَهُ ذئْـبٌ حَقيـــــــرٌ بـِمِـعْـطَـفِ
ومن يُلْبِسِ الأَحْـــــلامَ بُؤْسًــــا وشـــــــــقوةً
يُحَـــــاصَرْ مَدى الأيَّــــــــامِ بالقاتــــلِ الخفي
!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!