هناء المهنا
20 - 10 - 2008, 09:28 PM
كل أم تتمنى أن يكون لديها طفل يتمتع بالصحة والعافيةلكن احياناً بعض الأطفال يأتون للحياة
مصابين بقصور في الصحة .
تتفاوت الحياة بين الفرح والحزن تناقضات كثيرة نتعرض لها ويتعرض لها الأطفال ولكن تستمر
الحياة ولاتنتظر أحدا يلحق بها. وكثير من الأطفال يعانون التوحد بدرجات متفاوته لكن الإنكار
من قبل الوالدين ليس الحل بل الإعتراف به هو بداية علاجه
عبدالله طفل في الخامسة من عمره دخل الروضة مرحلة ماقبل المدرسة بدا متخوفاً من الجميع
مستمر بالتصاق بوالدته تحاول معلمته التحدث معه وتعرفه بإصدقاءه بالفصل لكنه يرفض الدخول
فعرضت عليه المكوث بالملعب واللعب هناك حتى اذا دخلوا جميعاً دخل معهم فوافق بتردد
وفي اثناء وجوده في الفصل لم يحاول التقرب من أي طفل آخر او التحدث مع احد ومر شهر على
وجوده بالمدرسة وكل يوم تلاحظ المعلمة سلوك مختلف منه فحاولت التحدث مع والدته اذا كان عاني
من قبل من أي اعراض ؟ او انه يتعامل مع اخوته بهذا الشكل انكرت الأم أي اعراض عانى منها
واخبرت المعلمة بان وابنها طبيعي ولايوجد به أي مرض ومرت الأيام صار الجميع يلاحظ ابتعاد
عبد الله عن البلونات وخوفه منها حتى الستائر في الفصل لايطيق رؤيتها فتأكد للمعلمات بالمدرسة
بان الطفل يعاني من شيء لكن لابد من تحديد ماهو؟ لانه يخاف بسرعة وتثيره أي اشياء بسيطة
لايندمج مع اصدقاؤه لايتحدث بطلاقة او حتى حديث عادي ايضا لايركز باستمرار مشتت الذهن
واتفقت المديرة على احضار اخصائية نفسية في سلوكيات الأطفال تساعد في تقييم الحالة وحالات
آخرى فصارت تراقب الطفل من بعيد خارج الفصل او الملعب واثناء الدرس وفي يوم اتصلت الأم
تطمئن على ابنها كانت ملهوفة بشكل غير عادي وفي اثناء حديثها للمراقبة اعترفت بأن الطفل تعرض
لحالة صرع وتشنجات وهو صغير جدا فصارت تخاف تعاوده أي حمى او مرض طمئنتها المراقبة
بانه بخير ولاتوجد عليه أي حرارة وان حدث سوف ترسله للطبيبة لفحصه وقامت المراقبة بتبليغ
معلمته للأنتباه وتم دعوة الأم للحضور ومناقشة حالة الطفل بصراحة واختيار أفضل الحلول لعلاجها
فقد كانت يعاني من التوحد لكن الحمدلله ليس بدرجة كبيرة ممايسهل علاجه ان شاء الله وهكذا مرت الشهور وعبدالله افضل من السابق واستطاع يكون صداقات
واجتاز مرحلة التمهيدي اخيرا بمحاولات لتدريبه وتعليمه نطق بعض الحروف
رغم صعوبة تركيزه احياناً فقدارته ليست ممتازة لكن مع التعليم المستمر
يجتاز الأصعب لكن الأشق مرحلة الأبتدائية أملنا في الله كبير .
بقلمي هناء المهنا
مصابين بقصور في الصحة .
تتفاوت الحياة بين الفرح والحزن تناقضات كثيرة نتعرض لها ويتعرض لها الأطفال ولكن تستمر
الحياة ولاتنتظر أحدا يلحق بها. وكثير من الأطفال يعانون التوحد بدرجات متفاوته لكن الإنكار
من قبل الوالدين ليس الحل بل الإعتراف به هو بداية علاجه
عبدالله طفل في الخامسة من عمره دخل الروضة مرحلة ماقبل المدرسة بدا متخوفاً من الجميع
مستمر بالتصاق بوالدته تحاول معلمته التحدث معه وتعرفه بإصدقاءه بالفصل لكنه يرفض الدخول
فعرضت عليه المكوث بالملعب واللعب هناك حتى اذا دخلوا جميعاً دخل معهم فوافق بتردد
وفي اثناء وجوده في الفصل لم يحاول التقرب من أي طفل آخر او التحدث مع احد ومر شهر على
وجوده بالمدرسة وكل يوم تلاحظ المعلمة سلوك مختلف منه فحاولت التحدث مع والدته اذا كان عاني
من قبل من أي اعراض ؟ او انه يتعامل مع اخوته بهذا الشكل انكرت الأم أي اعراض عانى منها
واخبرت المعلمة بان وابنها طبيعي ولايوجد به أي مرض ومرت الأيام صار الجميع يلاحظ ابتعاد
عبد الله عن البلونات وخوفه منها حتى الستائر في الفصل لايطيق رؤيتها فتأكد للمعلمات بالمدرسة
بان الطفل يعاني من شيء لكن لابد من تحديد ماهو؟ لانه يخاف بسرعة وتثيره أي اشياء بسيطة
لايندمج مع اصدقاؤه لايتحدث بطلاقة او حتى حديث عادي ايضا لايركز باستمرار مشتت الذهن
واتفقت المديرة على احضار اخصائية نفسية في سلوكيات الأطفال تساعد في تقييم الحالة وحالات
آخرى فصارت تراقب الطفل من بعيد خارج الفصل او الملعب واثناء الدرس وفي يوم اتصلت الأم
تطمئن على ابنها كانت ملهوفة بشكل غير عادي وفي اثناء حديثها للمراقبة اعترفت بأن الطفل تعرض
لحالة صرع وتشنجات وهو صغير جدا فصارت تخاف تعاوده أي حمى او مرض طمئنتها المراقبة
بانه بخير ولاتوجد عليه أي حرارة وان حدث سوف ترسله للطبيبة لفحصه وقامت المراقبة بتبليغ
معلمته للأنتباه وتم دعوة الأم للحضور ومناقشة حالة الطفل بصراحة واختيار أفضل الحلول لعلاجها
فقد كانت يعاني من التوحد لكن الحمدلله ليس بدرجة كبيرة ممايسهل علاجه ان شاء الله وهكذا مرت الشهور وعبدالله افضل من السابق واستطاع يكون صداقات
واجتاز مرحلة التمهيدي اخيرا بمحاولات لتدريبه وتعليمه نطق بعض الحروف
رغم صعوبة تركيزه احياناً فقدارته ليست ممتازة لكن مع التعليم المستمر
يجتاز الأصعب لكن الأشق مرحلة الأبتدائية أملنا في الله كبير .
بقلمي هناء المهنا