يسلم غزالي
23 - 7 - 2007, 05:18 PM
ضَـعْفٌ
مقدمة شعرية ..
وأعرفُ أني انتهيتُ ..
وأنـيَّ أحفرُ لحدي .. بدرب الحياة المرير ..
****
استرقتُ نظرةً إلى وجهها الفاتن .. كانت شهية لا تقاوم .. فابتسمتُ لها ..
وقلتُ ..
- هل يمكن أن نتعرف
- ولماذا ؟؟
- لا لــشيء .. تلبيةً لرغبةٍ تأسرني
- وهل أنا هنا لتلبية رغباتِك الطفولية ..
وددتُ أن أسألها هل تحب الطفولية أم لا .. لكنّها التفتَتْ جانبا وكأنها تريد للحوار أن ينتهي هنا ..
كنتُ أدخنُ بنهمٍ وصمتٍ .. أكاد أكون في حالةِ سكرٍ .. وكانت بالقرب مني كأي امرأة مشبعة بأنوثة قاتلة .. التفتت إلـيَّ .. في عينيها كانت تجتمع كل ملامح الأنوثة الآسرة المغرية .. قالت بصوتها المثير ..
- لماذا تُـدخن .. قتلتني بتبغِكـَ ..
لم أجبها كنتُ أشعلُ سيجارة أخرى وأبدأ شعائر القداسة ذاتها .. أعادت السؤال بعصبية
- لماذا تُـدخن ..؟!
- التدخين رجوليٌ ...
- التدخين ضعفٌ ..
- والرجولة ضعف أيضًا ..
قلتُ تلك الحروف وانا أنفث بعض الدخان باتجاهها .. فاستاءت من ذلك .. ولكني أحسستُ أن ذلك الدخان أكثر حظًا مني فقد لامس صفحة وجهها الناعمة .. وتفاجأتُ بها تقول بنبرتها القاتلة ..
- لا بل الأنوثة هي الضعف ..
بادرتها بالسؤال .. قبل أن تعود إلى حالة الإعراض المحزنة ِ ...
- والحب !!
لم تُجبني .. لكنّي قرأتُ في عينها قصيدة لم أفهمها .. قد كانت نظراتها غامضة جدا ..
خرجتُ بعد لحظاتٍ .. تركتها وقداستها الأنثوية .. كانَ آخر شيءٍ شاهدته في تلك الغرفة خدها المزيون بالورد وهي تلتفت لتشيعني برفض ...
وأنا لا أزال أكرر عليها بصمتٍ جامح .. الرجولة ضعف .. وأيما ضعف .. وهي تبادلني تلك النظرات المغرية التي لا أفهمها ..
تحياتي ... يسلم غزالي
مقدمة شعرية ..
وأعرفُ أني انتهيتُ ..
وأنـيَّ أحفرُ لحدي .. بدرب الحياة المرير ..
****
استرقتُ نظرةً إلى وجهها الفاتن .. كانت شهية لا تقاوم .. فابتسمتُ لها ..
وقلتُ ..
- هل يمكن أن نتعرف
- ولماذا ؟؟
- لا لــشيء .. تلبيةً لرغبةٍ تأسرني
- وهل أنا هنا لتلبية رغباتِك الطفولية ..
وددتُ أن أسألها هل تحب الطفولية أم لا .. لكنّها التفتَتْ جانبا وكأنها تريد للحوار أن ينتهي هنا ..
كنتُ أدخنُ بنهمٍ وصمتٍ .. أكاد أكون في حالةِ سكرٍ .. وكانت بالقرب مني كأي امرأة مشبعة بأنوثة قاتلة .. التفتت إلـيَّ .. في عينيها كانت تجتمع كل ملامح الأنوثة الآسرة المغرية .. قالت بصوتها المثير ..
- لماذا تُـدخن .. قتلتني بتبغِكـَ ..
لم أجبها كنتُ أشعلُ سيجارة أخرى وأبدأ شعائر القداسة ذاتها .. أعادت السؤال بعصبية
- لماذا تُـدخن ..؟!
- التدخين رجوليٌ ...
- التدخين ضعفٌ ..
- والرجولة ضعف أيضًا ..
قلتُ تلك الحروف وانا أنفث بعض الدخان باتجاهها .. فاستاءت من ذلك .. ولكني أحسستُ أن ذلك الدخان أكثر حظًا مني فقد لامس صفحة وجهها الناعمة .. وتفاجأتُ بها تقول بنبرتها القاتلة ..
- لا بل الأنوثة هي الضعف ..
بادرتها بالسؤال .. قبل أن تعود إلى حالة الإعراض المحزنة ِ ...
- والحب !!
لم تُجبني .. لكنّي قرأتُ في عينها قصيدة لم أفهمها .. قد كانت نظراتها غامضة جدا ..
خرجتُ بعد لحظاتٍ .. تركتها وقداستها الأنثوية .. كانَ آخر شيءٍ شاهدته في تلك الغرفة خدها المزيون بالورد وهي تلتفت لتشيعني برفض ...
وأنا لا أزال أكرر عليها بصمتٍ جامح .. الرجولة ضعف .. وأيما ضعف .. وهي تبادلني تلك النظرات المغرية التي لا أفهمها ..
تحياتي ... يسلم غزالي