حسين مذكور
12 - 11 - 2008, 05:48 AM
بعثٌ إلى نهاية
إلى لا نهاية ..
أمضي بصمتكِ
دون اتجاهٍ
دليلي على عاتقي حيرتي
أنا والنوايا هنا سادران ِ
نقلب بين حطام الجهاتِ ،
ونسأل ما لم يؤول رفاتْ
تطول بنا آية الغيب
حتى المماتْ
تعود النوايا لترهق صمتاً ،
وأرهق في مطلع البعث بالأمنياتْ
تثائب خطو النهار ،
ولون المساء على الأفق
مثل احتراقي تسنّه !
يجيل سحاب النكوص
غباء التفاؤل في رحلةِ الوقت
كيف يعود الذي لا يعود ؟
لم ألقَ فيك اتساعٌ لخطوي
ولم يبقَ فيّ اتساعٌ لخوفٍ
يؤرق صبري
سئمتُ الوعودْ
إلى أجلٍ لم يسمى
ستغفو الثواني ،
ودقات قلبي
لأجمع بعض الرجاء المراق
وأخفيه عنكِ إلى لا نهايةَ
جاوزتِ حد الوعود ،
وجاوزتُ فيكِ احتمال السقوط
حتّامَ أرمي دلائي بصمتكِ
حتّامَ أرأب فيها الصدوعْ
ظمآنُ هذا الأمانُ
على راحتيكِ رمته صلاتي
أتسقينه الخوفَ ؟
كم كان يأمل منكِ الأمان !
لا تُسمعيني حديث الرياح ِ المعقدِ
لست أجيد كلامَ الرياح ِ
لم أوتَ أيّ الكراماتِ
عودي لصمتكِ
لا ينفع الصوت
كفّ التبتل ..
صُمّ الصراطُ ..
لي خطوةٌ لن تكونَ النجاة
سأمكث في مرقد النجم حتى ..
تحين نبوءة
إلى لا نهاية ..
أمضي بصمتكِ
دون اتجاهٍ
دليلي على عاتقي حيرتي
أنا والنوايا هنا سادران ِ
نقلب بين حطام الجهاتِ ،
ونسأل ما لم يؤول رفاتْ
تطول بنا آية الغيب
حتى المماتْ
تعود النوايا لترهق صمتاً ،
وأرهق في مطلع البعث بالأمنياتْ
تثائب خطو النهار ،
ولون المساء على الأفق
مثل احتراقي تسنّه !
يجيل سحاب النكوص
غباء التفاؤل في رحلةِ الوقت
كيف يعود الذي لا يعود ؟
لم ألقَ فيك اتساعٌ لخطوي
ولم يبقَ فيّ اتساعٌ لخوفٍ
يؤرق صبري
سئمتُ الوعودْ
إلى أجلٍ لم يسمى
ستغفو الثواني ،
ودقات قلبي
لأجمع بعض الرجاء المراق
وأخفيه عنكِ إلى لا نهايةَ
جاوزتِ حد الوعود ،
وجاوزتُ فيكِ احتمال السقوط
حتّامَ أرمي دلائي بصمتكِ
حتّامَ أرأب فيها الصدوعْ
ظمآنُ هذا الأمانُ
على راحتيكِ رمته صلاتي
أتسقينه الخوفَ ؟
كم كان يأمل منكِ الأمان !
لا تُسمعيني حديث الرياح ِ المعقدِ
لست أجيد كلامَ الرياح ِ
لم أوتَ أيّ الكراماتِ
عودي لصمتكِ
لا ينفع الصوت
كفّ التبتل ..
صُمّ الصراطُ ..
لي خطوةٌ لن تكونَ النجاة
سأمكث في مرقد النجم حتى ..
تحين نبوءة