مشاهدة النسخة كاملة : الحالمة.!
عمر أبوحية
27 - 7 - 2007, 07:00 AM
متواضعة أتمنى أن ترقَ لأذواقكم،
ولعلَّها تأمل في جانب من أريحية وتقبل،
وإن خالطها من الأسى كل،
فلربَّما تجد لديكم ما يخفف أساها،،
"
"
الحالمة.!
قُلت للبسمة الجريئة،
أتذكرين.؟!
إذ كنتِ قبلاً تحلمين،
ببلسمٍ يُشفي الأنين.!
حلمٌ دفينٌ،
وطنٌ رهين!
ورموز باقيات مذ سنين!
عَصفَ المكرُ بهم حيناً
فصاروا مارقين،!
ساسَهُم همُّ البقاء،
أعوان،
للمتآمرين.!
هكذا أزرى بهم حالٌ!
فألفوا خانعين.!
مرت سنون،
ووافت سنون،
وكانت سنون القهر،
تجتث الحنين.!
هل تذكرين.؟!
ترفقي!
وكفى بقلبك تعبثين.
ذاب الفؤاد بجذوةٍ إذ ترحلين.
أين َ الرحيلُ.؟!
طال َ السفر،
زادت شُجون.!
والمركب الميمون،
تسبيه الظنون.!
هو مركبٌ للوهم يُبحرُ منذ حين.!
هل تعلمين.؟!
أم كنتِ حقاً تجهلين.؟؟!
وإذا ما عُدَّ نسيانٌ مبين!
- أين الوصول.؟!
وأي أرضٍ تقصدين.؟!
هل تحلمين.؟؟!
أم هو الحظُ المُشين.؟!
وحُمَّى السنين!
وبغي إبليس اللعين.!
إذ لأرضكِ تفقدين.!
فالأرض وئدت.!!
وكنت قبلاً تؤدين.!
وفق عُرف الجاهلين.!!
"
"
دمتم بود وصفاء ,,
تحياتي..
عمر أبوحية،،،،
زهــرة حــــب
27 - 7 - 2007, 07:18 PM
؛؛
حرف مختلف
لأنك مختلف
و أي حلم مدفون في تلك الابتسامة
دمت برقي حرفك
؛؛
أحمد الشافعي
27 - 7 - 2007, 08:58 PM
الراقي بيقين
أخي الكريم
عمر أبوحية
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة
وأسعد الله قلبك بكل الخير
ما أقساها من لوعة تجتاحنا
تختلط حينها الأشجان والأحزان والأسى
رحيل وبعد عن وطن نعشقة
كيف البقاء وقد نالني سهم الهوآن
وبتنا لا أمن ولا أمان
الأخ خان
العم خان
الأبن خان
فكيف البقاء وقد سطر علي الوجوه
عــــــا ر
وبسمة ماتت من هول الألم
وحوارات طالت بلا أمل
ولكن
يبقى دوماً هناك من يقدم الروح بسخاء
ليرفع راية النصر
ليقول لا للظلم لا للقهر
ورسول كريم على النفس غالي
بشرنا
الخير في وفي أمتي الي قيام الساعة
هناك عيون لا تنام
وقلوب تتعطش للشهادة
هنا يجب أن تعود الأبتسامة
يجب أن نتسلح بالإيمان
لنقهر عدونا
ونرد كيد الكائدين
فما عاد يجدي الرحيل
أخي الكريم
أتمني أن تعود الأبتسامة
لثغر كل مجروح بسهام الظلم
ولكل الشعوب التي تقف في وجه
الهيمنة والطغيان
من القلب
جل التحية والأحترام
أحمد الشافعي
عبد الرحيم محمود
27 - 7 - 2007, 11:29 PM
الشكر على الكلمات الجميله
الحالمه
وفقت في استخدام الكلمات والمعاني
باقة ورد لروحك
مودتي
عمر أبوحية
29 - 7 - 2007, 06:06 AM
مرحباً /
زهرة حب..
أيتها الرائعة،
أمَّا وقد أتيتِ تباركي ما أكتب - على علاّته وقصوره،
. وتهمي عليَّ وعلى النص
. من فيض حضورك الدفاق
المتوشح بجلباب التواضع،
فما عساي إلاّ أن ابتهجَ بكَ حرفاً متألقاً،
وبلسماً شافيا لجراحات اليأس في أعماقي..
وربما نبل أخلاقك وجميل تواضعك،
هما اللذان حملاك،
على تجاوز عثرتي في خاطرتي المختلفة هذه،
ولذا فقد أشجيتِ مشاعري بمروركِ الكريم وجميل إطراؤك ,
كاتبتي الراقية ...
ما كنت لأحسب لما أنا كاتبه وقتذاك,
ربما
أنه كان مجرد استجابة صدى ذات تهذي لا تعي،
فقط كانت تتدفق مشاعرها،
تستشعر أوضاع الألم والإيلام التي في ظلها تقبع حالمات كثر،
في منطقتنا وبلدان عدة في مجمعنا العربي والإسلامي،
وقد أُمرَ قلمي حينها وكتب ...!
عزيزتي
بالتأكيد في أعماق كل واحدٍ منَّا يكمن قدرات ,
تحرض فينا ما نكتب ...
حتى نشعر أننا هنا على هذه الحياة ..
ربما هي الكلمات التي تأتينا على وزن الجمال ,
لتكون في أعماق خيالنا وبحثنا دوماً عن لحظة،
نعايش خلالها حالة من التنفيس الانفعالي.!
لا عليك من توجه الحرف المختلف..
فقط اعذري قلمي ولا تحملي عليه فهو مسيَّر ربما.!
أيتها القديرة ...
مصافحه أسعدني أن أكون ضمن نبضاتها ,
فهي قد أتت بأسلوب الجمال،
وشغف الحرف ..
فشكراً ..
مشاعركِ الراقية ...
عزيزتي ..
"
لكِ صادق ودي ..
أرق تحياتي ...
صعب المنال
30 - 7 - 2007, 10:37 PM
هنا طرح الابداع قلمة
في هذة الصفحة المتواضعه
كم انت رائع ( استاذي العزيز )
وتقبل مروري الطيف على صفحاتك
وفاء
20 - 1 - 2008, 07:40 PM
قُلت للبسمة الجريئة،
أتذكرين.؟!
إذ كنتِ قبلاً تحلمين،
ببلسمٍ يُشفي الأنين.!
حلمٌ دفينٌ،
وطنٌ رهين!
ورموز باقيات مذ سنين!
عَصفَ المكرُ بهم حيناً
فصاروا مارقين،!
ساسَهُم همُّ البقاء،
أعوان،
للمتآمرين.!
هكذا أزرى بهم حالٌ!
فألفوا خانعين.!
مرت سنون،
ووافت سنون،
وكانت سنون القهر،
تجتث الحنين.!
هل تذكرين.؟!
ترفقي!
وكفى بقلبك تعبثين.
ذاب الفؤاد بجذوةٍ إذ ترحلين.
أين َ الرحيلُ.؟!
طال َ السفر،
زادت شُجون.!
والمركب الميمون،
تسبيه الظنون.!
هو مركبٌ للوهم يُبحرُ منذ حين.!
هل تعلمين.؟!
أم كنتِ حقاً تجهلين.؟؟
حقا حرف مختلف
لشخص مختلف
ولحسّ عالي
وقلب صادق
فقدناك يا عمر
حرفا ونبضا فوق اي وصف
شمس الاصيل
21 - 1 - 2008, 02:43 PM
الحالمة.!
قُلت للبسمة الجريئة،
أتذكرين.؟!
إذ كنتِ قبلاً تحلمين،
ببلسمٍ يُشفي الأنين.!
حلمٌ دفينٌ،
وطنٌ رهين!
ورموز باقيات مذ سنين!
عَصفَ المكرُ بهم حيناً
فصاروا مارقين،!
ساسَهُم همُّ البقاء،
أعوان،
للمتآمرين.!
عمر ابو حية
الاستاذ القدير
نزف جميل بكلمات تبهر العقول
تسلم ايدك التي ورسمت
ننتظرك دوما
لاتيب
Powered by vBulletin® Version 4.1.8 Copyright © 2012 vBulletin Solutions, Inc. All rights reserved, TranZ by Almuhajir