المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابو غسان مع هذا الصباح الندي الذي هممت بارتشاف فنجاني تراءت لي صورتها التي رسمتها بمخيلتي استنشقت نفساً عميقا امتلأت أنفاسي بعبير الياسمين الذي انتشر من عبقها اجتاحني بحر عينيها بأمواجه العاتية كدت أغرق كوني لاأعرف العوم لولا السارية التي شاهدتها واذ بحبل النجاة يلقى فتمسكت به شدتني الى سفينتها لم أكن أجرؤ على الكلام معها كيف استولت على كل تفكيري ...
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة منى الحسيني