اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة إبراهيم بعلول
بشرى سارة عمَّت رؤى الأدب
حين حطــَّــتْ حروفُ اسمك رحابه ذات يوم بهيج
وأغدقت َ علينا برقي فكرك وجمال حرفك
د . الناجي
سلمت أناملك
وحفظك الله بحفظه
|
أحياناً أحملُ كُتُب الأُوْجه فى أَسْفاطِ الخُبزِ ...
..... أفهرسها ...أنشرها فوق مرايا السيكوريت
... أُعاودُ رَأْبَ شظاياها ... توزيعَ الظلِّ...الضوءِ ،
الظِّلُ على وَرَقِ الأَجفانِ ...أَضاميم الشفتيْن...
الضوءُ على كُرَّاس الجَبْهة ...فى أَوْتارِ الأَنْفِ ،
الأَنْفُ الأَقْنى للعين الزرقاء ...
الأُذْنُ الجِذْلَى للعينين النَّاتئتيْن...
الوجه الأصْهبُ للنَّفْسِ الصَّهْبَاءْ ...
تهتزُّ الريشةُ ... ينكفىءُ القرطاسُ
..... تضيعُ خطوطُ اللحن ... أَحطُّ الكَفَّ علىَ
حُملاقِ العين... السَّاقَ على مدْماكِ الجبهة ...
ثم يدور المغزلُ فى وضع مرتدٍّ ... تنهار الأَشياءْ ....
إبراهيم بعلول
عدتُ يا رفيق القلم للوطن الرؤى
بعد مشقة وجهد
لأجدك تتلقفنى بعبيرك الآخاذ
دمت لى
محبتى
ناجى